وشملت مهامهم التوعية وتعزيز البصيرة

المساجد سجّلت أداءً مشرفاً في ملحمة الحرب الصهيونية المفروضة

أُقيم مؤتمر اليوم العالمي للمسجد تحت شعار «المسجد محور الوحدة وقلعة المقاومة»، بمشاركة ألف من أئمة جماعات مساجد طهران، وبحضور رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف.

صرّح رئيس مركز شؤون المساجد في محافظة طهران، حجة الإسلام حسين محمدإبراهيم، أن المساجد، ولا سيما 500 مسجد رائد، قد سجلت أداءً مشرفاً خلال الحرب الصهيونية المفروضة التي استمرت 12 يوماً، مما يُبرز الحاجة المتزايدة إلى دعم تشريعي لهذه المؤسسات.
وفي كلمته خلال الدورة الحادية والعشرين من مؤتمر اليوم العالمي للمسجد، أشار حجة الإسلام محمدإبراهيم إلى أن الشعب الإيراني، خلال هذه الأيام، وبفضل توجيهات قائد الثورة، بلغ ذروة الوحدة المقدسة والتلاحم الوطني، حيث عبّر نحو 90 مليون مواطن عن موقف موحد بشعار «الموت لإسرائيل».
وأضاف أن تركيز الهجمات خلال هذه الحرب المفروضة كان على مدينة طهران وبعض مساجدها، إلا أن أئمة الجماعات أظهروا أداءً لافتاً، يذكّر ببطولاتهم خلال حرب سنوات الدفاع المقدس الثماني. كما أشار إلى استشهاد عدد من رجال الدين، من بينهم الشهيد أبو الفضل نيازمند، إمام جماعة مسجد الإمام موسى الكاظم(ع) في ساحة نوبنياد، الذي استُشهد مع زوجته وأطفاله الثلاثة.
وأوضح أن أكثر من 500 مسجد رائد في طهران، ومثلها في باقي مدن المحافظة، تم تحديدها بالتعاون مع أئمة الجماعات، وتم إصدار تعليمات خاصة لأدائهم في أوقات الحرب والأزمات. وشملت مهامهم التوعية، تعزيز البصيرة، التعرف على العدو، حماية الأحياء، تقديم المساعدات، ودعم سبل العيش والتوظيف.
وفي سياق آخر، أشار إلى أن الكيان الصهيوني، الذي أحرق أولى القبلتين قبل 56 عاماً، بات اليوم في قمة السقوط، بعد أن ارتكب مجازر بحق أكثر من 60 ألف فلسطيني خلال العامين الماضيين، مما أثار موجة غضب عالمية.
وقد أُقيم مؤتمر اليوم العالمي للمسجد تحت شعار «المسجد محور الوحدة وقلعة المقاومة»، بمشاركة ألف من أئمة جماعات مساجد طهران، وبحضور رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، وحجة الإسلام محمد جواد حاج علي أكبري، رئيس مجلس السياسات لأئمة الجمعة، وقادة من مقر المسجد الوطني.
المصدر: الوفاق