ظهور نواة مقاومة سورية.. وتعقيدات غزة تُعمّق الانقسام داخل الاحتلال

في تطوّر ميداني غير مسبوق، اندلعت اشتباكات عنيفة ليلًا في بلدة بيت جن بريف دمشق بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات محلية، ما أسفر عن إصابات في صفوف جنود العدو.

التطور الذي وصفه خبراء بأنه مؤشر واضح على بروز نواة مقاومة سورية مستقلة، يأتي وسط غياب أي رد رسمي من السلطة السورية، وفي وقت تتعمّق فيه التوترات داخل الكيان الإسرائيلي على خلفية مسار اتفاق غزة وتعثر ملف نزع سلاح حماس.

 

في تطوّرٍ لافت، شهدت بلدة بيت جن بريف دمشق اشتباكات مباشرة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وعددٍ من الأهالي، خلال عملية توغل نفذتها قوات العدو داخل المنطقة. وأسفرت المواجهات عن سقوط جرحى في صفوف جنود وضباط الاحتلال، بينهم حالات خطرة، في أول مواجهة برية جدية من هذا النوع داخل الأراضي السورية منذ سنوات.

 

 

الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر أكد في برنامج العين الإسرائيلية أنّ ما جرى يكشف وجود نواة مقاومة محلية داخل سوريا ترفض الاعتداءات الإسرائيلية، معتبرًا أنّ هذا التطور يعكس مزاجًا شعبيًا سوريًا لا يزال متمسكًا بخيار المقاومة رغم التحولات السياسية.

 

 

ورأى مطر أن غياب أي رد من السلطة السورية بقيادة الجولاني يثير علامات استفهام، مشيرًا إلى وجود اتفاقات أمنية غير معلنة مع الاحتلال تمنع القوات الرسمية من مواجهة أي توغل إسرائيلي. وفي ملف غزة، قال مطر إنّ الحديث الأمريكي–الإسرائيلي عن نزع سلاح حماس يبدو بعيدًا عن الواقع، موضحًا أنّ المرحلة الثانية من الاتفاق تواجه تعقيدات كبيرة، وأن القوات الدولية التي يُبحث في تشكيلها ستجد صعوبة بالغة في تنفيذ هذه المهمة.

 

 

المصدر: العالم