” إن السيد أبو علي كان سيد معركة “أولي البأس” من حيث الإدارة العسكرية، متقنا قيادة العمليات بكفاءة عالية وباحترافية لافتة”.
أوضح سماحته “أن اغتيال أبرز شخصية في عملية القتال وترميم القدرة كان يهدف إلى ضرب المعنويات وإحداث بلبلة داخل صفوف المقاومة، إلا أن “هدف الاغتيال لم ولن يتحقق”، مؤكداً أنّ حزب الله “مستمر على الخط نفسه دون أيّ تراجع”.
وأشار “أن ساحة المواجهة اليوم “مفتوحة”، وأن العدو يعمل فيها براحة كبيرة بالتنسيق مع الاستخبارات الأميركية، إلى جانب استخبارات دولية وعربية، في محاولة منه لتعويض إخفاقاته الميدانية”. ووصف الشيخ قاسم اغتيال الشهيد القائد الطبطبائي ورفاقه بأنه “اعتداء سافر وجريمة موصوفة”، مشددا على أن “من حق المقاومة الرد حاسما، وهي من ستحدد التوقيت المناسب لذلك”.
وفي الشأن السياسي كشف الشيخ قاسم أنه كُلف بتقديم كتاب رسمي من حزب الله إلى البابا، موضحا أن هذه الرسالة «سيتم نشرها في وسائل الإعلام. كما رحب بزيارة الحبر الأعظم إلى لبنان، معتبرا أنها تأتي في “مرحلة مفصلية يحتاج فيها اللبنانيون إلى كل دعم معنوي”. وحول اتفاق وقف إطلاق النار قال الشيخ قاسم “إن هذا اليوم يُعد انتصارا للمقاومة ولحزب الله وللشعب اللبناني، مؤكدا “أن المقاومة نجحت في منع العدو من تحقيق أهدافه، وعلى رأسها إنهاء المقاومة”.