الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب: الشهيد سليماني كرّس نفسه لأمن العالم الإسلامي

صرّح الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية: إن الشهيد الحاج قاسم سليماني كرّس نفسه لأمن العالم الإسلامي وللقيم الإسلامية الأصيلة. مشیراٌ إلى إن مدرسة الحاج قاسم لا تسعى إلى الشهرة والمجد.

وبحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، فقد هنأ حجة الإسلام حميد شهرياري، بمناسبة ذكرى مولد الإمام علي (عليه السلام)، وأشار إلى ذكرى استشهاد القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني، قائلاً: “كان القائد سليماني رمزاً للوحدة في الفكر والممارسة، إذ آمن بها إيماناً راسخاً في قلبه، وعمل بها ميدانياً. وقد استطاع توحيد المذاهب والطوائف الإسلامية في الحرب ضد داعش في سوريا والعراق، وكبح جماحها”.

وأضاف، مؤكداً على حاجتنا لشخصيات كحاج قاسم سليماني لمنع الانقسام في العالم الإسلامي: “اليوم، يحتاج العالم الإسلامي إلى وحدة المذاهب والأديان الإسلامية أكثر من أي وقت مضى، وهذه الوحدة ستتحقق باتباع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ونهجه في التعامل مع أمته”.

وفي معرض حديثه عن مواجهة عدو مشترك، صرّح الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية قائلاً: “لمواجهة عدو مشترك، يجب علينا أولاً أن نعرف العدو، كما فعل الحاج قاسم. لقد عرف الحاج قاسم عدوه جيداً، وأدرك تماماً فنون الحرب الناعمة. وكرّس نفسه لأمن العالم الإسلامي وقيمه الإسلامية الأصيلة. إن مدرسة الحاج قاسم لا تسعى إلى الشهرة والمجد بل إن الخدمة في هذا المدرسة سرية.”

وقال شهرياري: “كان للشهيد سليماني إيمان راسخ بوحدة العالم الإسلامي في فكره، وكان يعلم الأهداف التي يسعى العدو من خلالها إلى زرع الفرقة في العالم الإسلامي. كان يعلم أن العدو يُنفّذ مخططاته الخبيثة باستخدام أساليب التفرقة في العالم الإسلامي، وبمعرفته التامة، انخرط في الميدان لتعزيز الوحدة الإسلامية في مواجهة مؤامرات الأعداء. ولهذا السبب، وبسلوكه الموحّد، كسب ثقة جميع المذاهب الإسلامية، وبهذه الثقة، نجح في إحباط مؤامرات العدو بجبهة مقاومة موحدة.”

المصدر: ارنا