وأوضحت المصادر أنّ قوة الاحتلال مؤلفة من 8 آليات عسكرية، مؤكّدةً أنّ الرتل العسكري الصهيوني تابع تحرّكه من قرية بريقة باتجاه قرية بريقة القديمة.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، جرى تسجيل العديد من الانتهاكات الصهيونية في نطاق محافظتي القنيطرة ودرعا جنوب البلاد.
واستهدفت قوات الاحتلال، في الأول من كانون الثاني/يناير الحالي، مدنيين ومزارعين ورعاة أغنام، في ريف القنيطرة الجنوبي، بالرصاص الحي.
وفي اليوم التالي، توغّلت قوة عسكرية صهيونية إلى ريف القنيطرة الأوسط، وأقامت حاجزاً مؤقتاً بين قريتي أم العظام والمشيرفة في ريف القنيطرة الأوسط، وأقدمت على تفتيش المارّة.
كذلك، أبلغت مصادر محلية، في اليوم نفسه، عن توغّل ميداني نفّذته قوة عسكرية صهيونية في منطقة حوض اليرموك الواقعة بريف درعا الغربي.
وتأتي هذه الاعتداءات الصهيونية في إطار الانتهاكات المستمرة التي يمارسها الاحتلال بحقّ سيادة سوريا وسلامة أراضيها ومواطنيها، منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.