وأفادت مصادر محلية، بمقتل شخص وإصابة 3 آخرين دهستهم حافلة خلال مظاهرة بالقدس، وذكرت المصادر أن الشرطة” الإسرائيلية” ألقت القبض على السائق، مشيرة إلى أن الحديث لا يدور عن هجوم، بل حادث عرضي.
ويُظهر مقطع فيديو الحادث حافلة وهي تصدم مباشرة حشدا من المحتجين في المظاهرة التي شارك فيها الآلاف، وقالت خدمات الطوارئ الصهيونية إن الفتى البالغ من العمر 18 عاما، الذي دُهس أسفل الحافلة، توفي في مكان الحادث.
وكان المتظاهرون الحريديم أغلقوا طرقا بالقدس مساء الثلاثاء ضمن مظاهرة واسعة شارك فيها عشرات الآلاف رفضا للتجنيد، وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الوقفة الاحتجاجية دعا إليها عدد من الحاخامات من بينهم موشيه تسيداكا، رئيس مدرسة بورات يوسف الدينية، وأحد أبرز الأصوات المعارضة للتجنيد.
ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد التجنيد في جيش الاحتلال عقب قرار المحكمة العليا في 25 يونيو/حزيران 2024 بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
وتهدد الأحزاب الحريديم بعدم دعم الموازنة العامة لحكومة الاحتلال في حال عدم إقرار قانون الإعفاء من التجنيد، وسبق أن هدد حزبا شاس ويهدوت هتوراه بإسقاط الحكومة حال عدم تمرير قانون التجنيد، مما قد يؤدي لانتخابات مبكرة، بينما تنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول 2026.
ويشكل الحريديم نحو 13% من المستوطنين البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.