الاحتلال الصهيوني يقيم مستوطنة جديدة شمالي الضفة المحتلة

أعلنت القناة السابعة الصهيونية، عن قيام سلطات الاحتلال الصهيوني بتنفيذ مخطط توسيع الاستيطان وشروعه بإقامة مستوطنة جديدة باسم “رحبعام” شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت القناة الصهيونية، أن المستوطنة الجديدة “رحبعام” أُقيمت قرب مستوطنة “مجداليم” شمالي الضفة وقرب مدينة سلفيت الفلسطينية شمالي الضفة، وأن عشر عائلات” إسرائيلية” انتقلت إلى المستوطنة الجديدة، في إطار ما يعرف بخطة “مليون في السامرة” (شمال الضفة) التي يقودها رئيس مجلس المستوطنات بشمال الضفة الغربية، يوسي داغان.

 

وأشارت القناة الصهيونية إلى أن إنشاء المستوطنة الجديدة بدعم مباشر من” الحكومة الإسرائيلية”، وبمشاركة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي اعتبر أن إقامة المستوطنات “ترجمة عملية لقرارات الحكومة”، قائلا ان المشروع يندرج ضمن “خطة طويلة الأمد تهدف إلى زيادة أعداد المستوطنين في شمال الضفة، وخلق تواصل جغرافي بين المستوطنات” وفق القناة.

 

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني، أخطرت محامية التجمّعات البدوية وبلدية العيزرية شرق القدس المحتلة، باعتزامها البدء في تنفيذ مشروع “نسيج الحياة” الاستيطاني، بعد مهلة 45 يوما من تاريخ الإخطار.

 

وبينت المحافظة، في بيان، أن المشروع يُعدّ تنفيذًا عمليًا لخطة الضمّ” الإسرائيلية” لمنطقة” E1″، ويهدف إلى تحقيق تواصل جغرافي كامل بين مستوطنة معالي أدوميم ومدينة القدس، بما يؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وابتلاع نحو ثلاثة بالمئة من مساحة الضفة لضمّها ضمن مخطط “القدس الكبرى”.

 

وأشار البيان إلى أن المشروع يكرّس نظام فصل عنصري مروري، إذ سيُمنع الفلسطينيون من استخدام الطريق الرئيس رقم “1” ويُجبرون على المرور عبر نفق تحت الأرض قرب حاجز الزعيم، في حين يُخصص الطريق السطحي للمستوطنين فقط.

 

وأضافت المحافظة أن المخطط سيعزل تجمّعات جبل البابا ووادي الجمل وبلدة العيزرية، ويهدد بهدم وإخلاء عشرات المنشآت التي تلقت مؤخرًا ما لا يقل عن 43 إخطارا تمهيدا لتوسعة المشروع.

 

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن صهيوني في مئات المستوطنات بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

 

 

 

المصدر: وكالات