وأشارت سارا سالمي، وهي من المتخصصين في هذه الشركة المعرفية، إلى تطبيقات منتجات الشركة، قائلة: إن بعض معدات إطفاء الحريق التي تنتجها الشركة صُمّمت خصيصًا للأماكن التي يكون فيها وجود الأشخاص محدودًا، مثل المستودعات. وفي كثير من الحالات، تستخدم فرق الإطفاء هذه المنتجات بوصفها وسيلة لفتح مسار الحريق.
وذكرت سالمي أن اسم هذا المنتج هو كرات إطفاء الحريق، موضحةً أنها تنشط فور تعرضها المباشر للّهب، حيث تقوم بإخماد الحريق وتُصدر في الوقت نفسه صوتًا يبلغ نحو 120 ديسيبل، الأمر الذي يجعلها تؤدي دور نظام إنذار إضافةً إلى وظيفتها في الإطفاء.
وفي حديثها عن مادة الإطفاء المستخدمة في هذا المنتج، قالت سالمي: أنه يتم استعمال مسحوق Super ABC القادر على السيطرة على الحرائق الناتجة عن المواد الصلبة والسوائل والغازات، وهو ما يجعل المنتج متوافقًا مع المعايير الأوروبية والأمريكية المعتمدة، وقادرًا على تغطية مختلف فئات الحرائق. وبيّنت أن هذه المنتجات تُستخدم غالبًا في المستودعات والأماكن البعيدة عن متناول الأيدي، مشيرة إلى أن تجارب بعض العملاء أظهرت أنه عند اندلاع حريق، يقوم النظام بالكشف عنه وتفعيله تلقائيًا، مما يمنع تضرر المعدات.
كما أكدت هذه المتخصصة في مجال السلامة أن المنتج المحلي يتمتع بميزة تنافسية مقارنةً بالعينات الأجنبية، موضحةً أنه رغم وجود منتجات مشابهة مستوردة في السوق، فإن المنتج المحلي يتفوق من حيث السعر، وهو ما أدى إلى إقبال واسع عليه. وتابعت: أن هذه المعدات، إلى جانب استخدامها الصناعي، قابلة للاستخدام أيضًا في المنازل السكنية، والمكاتب، والمراكز العامة. ومن أبرز خصائصها عدم الحاجة إلى الصيانة أو إعادة الشحن أو أي نوع من خدمات المتابعة لمدة تصل إلى خمس سنوات، وبعد انقضاء هذه المدة لا يتوقف عملها بالكامل، وإنما قد تنخفض كفاءتها في الإطفاء فقط.