العميد نجات: منافقو “خلق” شركاء دائمون في مؤامرات أمريكا وإسرائيل

قال نائب قائد مقر ثأر الله في طهران إن زمرة المنافقين، التي تأسست يومًا في مواجهة أمريكا، أصبحت اليوم شريكًا في برامجها.

العميد حسين نجات، نائب قائد مقر ثأر الله في طهران، قال خلال مراسم افتتاح متحف دائم لأسرار زمرة المنافقين: “لم نعرف في إيران منظمة أكثر خبثًا وشرًا وخيانة من منظمة مجاهدي خلق”.

 

 

وأضاف نجات أن هذه المنظمة تأسست عام 1965 احتجاجًا على المهندس بازرغان بسبب اتباعه نهجًا برلمانيًا رغم تأخره عن مسار الثورة الإسلامية للإمام الخميني.

 

 

وأوضح أن منظمة مجاهدي خلق بدأت نشاطها بشعارين: مكافحة الإمبريالية ومكافحة الديكتاتورية، مؤمنين بأن صراعهم مع الإمبريالية صراع أيديولوجي لا يمكن التوفيق فيه مع أمريكا.

 

 

وأشار نائب قائد مقر ثأر الله إلى أن المنظمة اعتمدت خط النفوذ وإحداث الانحراف في الثورة، واعتبرت العمل المسلح استراتيجيتها الأساسية. وأضاف: “نجحوا في اختراق مكتب الرئاسة وضموا الرئيس المفضل لأمريكا، بني صدر، إلى صفوفهم، ولكن بعد عزله وفشل خط نفوذهم، انتقلوا إلى العمل المسلح”.

 

 

وتابع نجات: “بعد بدء المرحلة المسلحة، اشتبكت قوات المنظمة مع الأجهزة الأمنية في جميع أنحاء البلاد وتعرضت لصفعات قوية، ليختاروا بعدها العمل في ما يُعرف بـ ‘المقر السري الجماعي’، حيث تسببوا بخسائر جسيمة مثل اغتيال الشهيد بهشتي والشهيدين رجائي وباهنر، وكانوا ينوون اغتيال الإمام الخميني أيضًا، لكن وحدات استخبارات الحرس الثوري وجهت ضربات مؤثرة لمركز المنظمة وأنشطتها الاجتماعية، ما دفعها إلى الخروج من البلاد، ثم قدمت أكبر دعم لصدام خلال الحرب المفروضة”.

 

 

وأضاف: “بعد عملية مرصاد، وجهنا ضربات كبيرة للمنافقين في العراق، كان آخرها الهجوم على معسكر أشرف، ونعتقد أن مسعود رجوي فقد جزءًا من جسده في تلك العملية، ولهذا لا يُعرض صورته”.

 

 

وتطرق نجات إلى النشاطات الاستخباراتية للمنافقين، قائلًا: “نقلوا الكثير من المعلومات عن برامجنا النووية وعلمائنا إلى الغربيين، وهم حاضرون في معظم الفتن، ومنظمة كانت يومًا في مواجهة أمريكا والملكية أصبحت اليوم جزءًا من كل تخطيطاتهم”.

 

 

واختتم نائب قائد مقر ثأر الله بالقول: “أي شخص ينضم إلى منظمة المنافقين يتعرض لغسيل دماغ فكري ونفسي يجعل المنظمة أولوية على كل شيء، حتى العلاقات الأسرية، ليصبح أداة بيدها؛ وهذا أمر مؤسف جدًا”.

 

 

المصدر: وكالات