وأظهرت الصور، الملتقطة خلال ديسمبر/كانون الأول، أن قوات الاحتلال وضعت الكتل الصفراء على مسافات تراوحت بين عشرات ومئات الأمتار داخل مناطق يفترض أنها خارج نطاق الاحتلال، وأقامت ما لا يقل عن ستة تحصينات عسكرية جديدة، بما غيّر فعليًا خط السيطرة داخل القطاع.
وبيّن التقرير أن حيّ التفاح شرق مدينة غزة تحوّل إلى منطقة شبه خالية، بعد أن نقل الاحتلال الكتل إلى عمق يقدّر بنحو 200 متر داخل الحي، ثم سوّى المنطقة بالأرض، ما أسفر عن تدمير ما لا يقل عن 40 مبنى سكنيًا، رغم أن الاتفاق كان ينص على انسحاب القوات إلى “الخط الأصفر” المرسوم.
ونقلت الوكالات شهادات لنازحين أكدوا “إجبارهم على مغادرة منازلهم بعد نقل الكتل إلى محيط بيوتهم، فيما رصدت صور الأقمار الصناعية توسعًا مماثلًا جنوبًا في خان يونس وشمالًا قرب بيت حانون، شمل تدمير مبانٍ وتفكيك تجمعات خيام للنازحين”.
من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس “حازم قاسم” إن الاحتلال “يغير الخط الأصفر باتجاه الغرب في خرق واضح لاتفاق وقف الحرب”، محذرًا من أن ذلك “يحشر سكان غزة في شريط ضيق تقل مساحته بنحو 30% من المساحة الأصلية للقطاع”.