التقى قاليباف أمس السبت بمنتسبي وحدة الأمن التابعة لمجلس الشورى الإسلامي، خلال احتفالهم بأعياد الشعبانية ابدى تقديره لجهود الحرس الثوري في حرب الأيام الاثني عشر والحرب الإرهابية الأخيرة، قائلاً: “إن الحرب الإرهابية المذكورة آنفاً كانت على غرار داعش، الذي ارتكب جرائم ومجازر، وكان غير وطني، ولا ديني، وبل معادٍ للدين”.
وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي، مؤكداً أن هؤلاء الإرهابيين هم بكل معنى الكلمة من صنع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وحلفائهم: “يجب أن نُقبّل أيدي كل من التعبئة والحرس الثوري وقوى الامن الداخلي الأعزاء الذين قُطعت رؤوسهم، أو أُحرقوا أحياءً، أو أُصيبوا بجروح بالغة، لكنهم كانوا حاضرين بشجاعة ومظلومية في الميدان”.
وقال قاليباف: “لقد ظُلِم المدافعون عن إيران، لكنهم لم يدخروا ذرة من حماسهم الديني والوطني، لذلك نُحيّي ثباتهم ومقاومتهم؛ لم يترددوا في بيعتهم للقرآن الكريم، وأهل البيت (عليهم السلام)، والإمام الخميني(رض)”.
الكيان الصهيوني تكبد هزيمة أشدّ خزيًا في الحرب الإرهابية الأخيرة من حرب الأيام الاثني عشر
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى أنه كما فعل في تفجير اجهزة البيجر في (لبنان) ، نفّذ الكيان الصهيوني أيضًا أعمالًا إرهابية في إيران بشكل متزامن ومنظم في مدن مختلفة، لكن بفضل الله تعالى وشجاعة وتضحيات المضحين، مُني بهزيمة أشدّ خزيًا من حرب الأيام الاثني عشر في أقل من 48 ساعة.
وأكد قاليباف أن الحرس الثوري الإسلامي من أكثر الجماعات شعبية في النظام الإسلامي لأنه انبثق من قلوب وعقول وأرواح عامة الشعب، مضيفًا: “تأسس الحرس الثوري في عام 1979 وانضم إليه أفراد من مختلف الطبقات الاجتماعية لعدم وجود تنظيم مماثل من قبل؛ فمثلاً، اجتمع فيه طالب أو أستاذ جامعي في الخارج، وطفل قروي، ومزارع، وغيرهم. ولذلك، فإن الحرس الثوري الإسلامي، بكل معنى الكلمة، انبثق من قلوب الشعب”.