بواسطة باحثين إيرانيين؛

تصميم مساعد ذكي قائم على الوكلاء باللغة الفارسية

الوفاق/ تمكّن باحثون من كلية النظم الذكية بجامعة طهران من تصميم وإنتاج مساعد ذكي قائم على الوكلاء (Agentic)  باللغة الفارسية.

ووصف هادي ويسي، أستاذ كلية النظم الذكية بجامعة طهران، إنتاج هذا المساعد الذكي بأنه نموذج واضح للبحث الأكاديمي حتى النظام التشغيلي، وقال: في السنوات الأخيرة، غيّرت تطورات النماذج اللغوية الكبيرة (Large Language Models)  مسار تطوير النظم الذكية التفاعلية بشكل جدي. وأضاف: ما كان قبل بضع سنوات مجرد روبوتات محادثة بسيطة وردود محددة مسبقاً، تحول اليوم إلى مساعدات ذكية متعددة الأوجه، قائمة على الوكلاء ومتصلة بنظم المؤسسات.

 

التركيز على تطوير مساعد ذكي محلي يعتمد على النماذج اللغوية الكبيرة

 

وقال هذا الباحث في النظم الذكية: في عدة مشاريع تطبيقية، ركزنا على تطوير مساعد ذكي محلي يعتمد على النماذج اللغوية الكبيرة، وهو نظام لا يستخدم فقط في البيئة المختبرية، بل يعمل على نطاق حقيقي في الاستجابة للمستخدمين، بما في ذلك في منظمة شؤون الطلاب.

 

وأوضح: أن المساعد الذكي القائم على الوكلاء (Agentic AI) يتجاوز روبوتات المحادثة التقليدية، قائلاً: الفرق الرئيسي بين الجيل الجديد من هذه المساعدات وروبوتات المحادثة الشائعة هو كونها وكيلة. وأشار إلى أن المساعد الذكي ليس مجرد مستجيب للأسئلة، بل يمكنه تنفيذ مهام تطبيقية، ركزنا على تطوير مساعدات ذكية محلية تعتمد على النماذج اللغوية الكبيرة، وهي نظم لا تُستخدم فقط في البيئة المختبرية، بل تعمل عملياً وعلى نطاق حقيقي في الاستجابة للمستخدمين، بما في ذلك في منظمة شؤون الطلاب.

 

وأوضح ويسي أن المساعد الذكي القائم على الوكلاء يتجاوز روبوتات المحادثة التقليدية، قائلاً: الفرق الرئيسي بين الجيل الجديد من هذه المساعدات وروبوتات المحادثة الشائعة هو كونها وكيلة. وأشار إلى أن المساعد الذكي ليس مجرد مستجيب للأسئلة، بل يمكنه تنفيذ مهام متعددة، موضحاً: من بين هذه الأنشطة يمكن ذكر تحديد هدف المستخدم، وتحديد الخطوات اللازمة لإنجاز عملية ما، والتفاعل مع نظم مختلفة، وإتمام المهمة، وإبلاغ النتيجة النهائية للمستخدم. وأضاف: على سبيل المثال، في سيناريو واقعي، يمكن للمساعد الذكي أن يتصل بشكل متكامل مع نظام (مثل نظام سجاد التابع لمنظمة شؤون الطلاب) وبنية SSO (Single Sign-On) لإدارة المستخدمين، ويفحص حالة طلب شخص ما من خلال تلقي المعلومات من نظم المؤسسة، ويقدم توجيهاً دقيقاً ومناسباً لحالة ذلك المستخدم، وهذا يعني الانتقال من “السؤال والجواب” إلى تنفيذ العمل.

 

 

التفاعل مع المستخدم عبر تحويل الكلام إلى نص والعكس

 

وقال ويسي: يُقيم “هوشيار”، المساعد الذكي القائم على الوكلاء باللغة الفارسية، تفاعلاً طبيعياً مع المستخدم من خلال تحويل الكلام إلى نص والنص إلى كلام، وكان أحد المحاور الرئيسية في هذه المشاريع هو التفاعل الصوتي الطبيعي باللغة الفارسية. وأضاف: يفضل العديد من المستخدمين، خاصة في المراجعات غير الحضورية، التحدث بدلاً من الكتابة أو تلقي الرد صوتياً. وهذا الأمر ضروري بشكل خاص في مراكز الاتصال، حيث يتصل الشخص بالمؤسسة عبر الهاتف.

 

وأكد هذا الباحث في النظم الذكية: في هذا الإطار، تم تجهيز المساعدات المطورة بالاعتماد على الخبرات السابقة بقدرات مثل تحويل الكلام إلى نص (Speech-to-Text) دقيق للغة الفارسية، بما يتناسب مع اللهجات والكلام المحكي الذي يتمتع بدقة تمييز عالية جداً، وتحويل النص إلى كلام (Text-to-Speech) طبيعي وسلس وقابل للاستخدام في البيئات الرسمية وبلحن طبيعي، وإمكانية التفاعل الصوتي الكامل، على غرار المحادثة مع مشغل بشري.

 

 

استخدام “هوشيار” للأشخاص ذوي الإعاقات والمستخدمين محدودي المعرفة الرقمية

 

 

وأشار ويسي إلى أن “هذه الميزات الصوتية مهمة جداً ليس فقط للمراجعة الهاتفية، بل أيضاً للمستخدمين محدودي المعرفة الرقمية، والأشخاص ذوي الإعاقات، أو أكشاك المعلومات.”

 

وأوضح قائلاً: في هذا النظام، الفارسية ليست مجرد ترجمة، بل فهماً محلياً. أحد التحديات الأساسية لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي العالمية هو ضعف الفهم العميق للغة والثقافة الفارسية. في هذه المشاريع، كان هناك تركيز كبير على تحسين الجودة في اللغة الفارسية، وسُعيَ إلى فهم اللغة الفارسية الرسمية والإدارية بشكل صحيح، ونمذجة المصطلحات المؤسسية والإيرانية، وإنتاجسي إلى أن “هذه الميزات الصوتية مهمة جداً ليس فقط للمراجعة الهاتفية، بل أيضاً للمستخدمين محدودي المعرفة الرقمية، والأشخاص ذوي الإعاقات، أو أكشاك المعلومات.”

 

المصدر: الوفاق

الاخبار ذات الصلة