السلطة القضائية الإيرانية: العدو فشل عسكرياً ويلجأ إلى الحصار والضغط الإقتصادي

حجة الإسلام والمسلمين غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية، قال اليوم الاثنين (26 يناير) في كلمة له خلال اجتماع المجلس الأعلى للسلطة القضائية، إن العدو يسعى إلى تشديد الضغوط والحصار الاقتصادي المفروضين على الشعب الإيراني، وفي حال أتيحت له الفرصة فإنه سيعمل مجدداً على إثارة أعمال الشغب والعمليات الإرهابية، تمهيداً لعدوان عسكري محتمل.

وأكد أن العدو، وبفضل الله، لن يحقق النجاح في أي من السيناريوهات التي يخطط لها، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة، وعدم السماح لعناصر انتهازية ومضاربة وفاسدة بأن تزيد من معاناة الناس وأوضاعهم المعيشية في خضم الحرب الاقتصادية الشاملة.

 

 

وأضاف أن التعامل مع هذه العناصر سيكون حازماً ومن دون أي تساهل، ووفق الأطر القانونية، تماماً كما يتم التعامل بكل حزم وعدالة، ومن دون أدنى تسامح، مع مرتكبي الأعمال الإرهابية وأعمال الشغب.

 

 

واعتبر رئيس السلطة القضائية أن محاكمة ومعاقبة الإرهابيين ومثيري الشغب في الشوارع، وكذلك محاكمة ومعاقبة المفسدين الاقتصاديين، تمثلان جناحين متكاملين، موضحاً أن أهمية التصدي للعناصر الإرهابية وأعمال الشغب التي ارتكبت أبشع الجرائم بحق المواطنين وحماة الأمن، لا تقل عن أهمية مواجهة من هيأوا الأرضية لهذه الأجواء، من مستغلين ومفسدين استهدفوا، انسجاماً مع أهداف العدو، معيشة المواطنين واقتصاد البلاد.

 

 

وأشار محسني إيجئي إلى أن مشهد المواجهة مع العدو بات واضحاً وجلياً، قائلاً: إن العدو فرض علينا حرباً استمرت 12 يوماً في خضم المفاوضات، لكنه اضطر إلى الاستسلام والتراجع بفضل اقتدار إيران الإسلامية. ثم عمد إلى تنظيم أعمال شغب وعمليات إرهابية داخل البلاد، وهو اليوم يراهن على جدوى حربه الشاملة وحصاره الاقتصادي. وأضاف أن أعمال الشغب في الشوارع والضغوط الاقتصادية الشاملة ليست سوى مراحل أخرى من تلك الحرب.

 

 

ولفت إلى أن العدو، من جهة أخرى، قام بحشد معداته العسكرية في المنطقة، ويتحدث في إطار حربه النفسية ضد الرأي العام عن قرب عدوان عسكري محتمل، مؤكداً أن تحقق هذا السيناريو من عدمه لا يغير من حقيقة أنها خطط ومكائد تهدف إلى إخضاع إيران الإسلامية وإجبارها على الاستسلام، وهو أمر مستحيل، بعون الله وتوفيقه.

 

 

المصدر: وكالات