وأفاد مصدر في مستشفى المعمداني، بأن قوات الاحتلال” الإسرائيلي” أطلقت النار على مدنيين في حي التفاح بمدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد شخصين خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال في الحي.
ميدانيًا، نفّذ طيران الاحتلال الحربي عدة غارات جوية فجر الثلاثاء على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع تحليق مستمر للطيران الحربي الصهيوني في أجواء جنوب القطاع، ما أثار حالة من التوتر والخوف في صفوف السكان.
وفي السياق ذاته، أطلقت آليات الاحتلال العسكرية نيرانًا كثيفة غرب مدينة رفح، في تصعيد ميداني متواصل، تزامن مع قيام مدفعية الاحتلال بقصف المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة فجر الثلاثاء.
كما قصفت مدفعية الاحتلال صباحًا المناطق الشرقية من مدينة غزة، في وقت أفادت فيه مصادر ميدانية بأن مروحيات الاحتلال أطلقت النار باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة.
وهاجمت زوارق بحرية تابعة لقوات الاحتلال مراكب الصيادين في بحر مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وسط إطلاق كثيف للنيران واستخدام القذائف.
وضع إنساني وأمني خطير في قطاع غزة
ويأتي هذا التصعيد المتواصل في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الوضع الإنساني والأمني في قطاع غزة، في ظل القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار الذي يطال مناطق مأهولة بالسكان.
انسانيا، قالت رئيسة مجلس إدارة جمعية أطباء لحقوق الإنسان، لينه قاسم حسان، إن أكثر من 16,500 مريض وجريح في قطاع غزة بحاجة إلى تلقي العلاج خارج القطاع، في ظل عدم توفر العلاج اللازم لهم داخله، من بينهم نحو 4 آلاف طفل.
وأشارت حسان إلى أن أعداد المرضى في القطاع تشهد تزايدًا مستمرًا، لافتة إلى أن من بينهم مرضى السرطان، والفشل الكلوي، وأمراض القلب، إضافة إلى المصابين بالأمراض المزمنة.
وبالتزامن، أعلن برنامج الأغذية العالمي أن مئات الآلاف من سكان قطاع غزة ما زالوا يعانون من التشرد، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وأكد البرنامج ضرورة فتح المعابر مع غزة بشكل مستمر، بما يتيح إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.
وأشار إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في توفير المأوى لسكان قطاع غزة، لحمايتهم من البرد والأمطار الغزيرة، لافتًا في الوقت نفسه إلى أهمية توسيع نطاق توزيع المساعدات النقدية لسكان القطاع.