جاء ذلك عقب اجتماع رفيع عقده المدير العام لوكالة الهجرة والمواطنة الصومالية، مصطفى طحلو، مع القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة لدى الصومال، جاستن ديفيس، حيث تركزت المناقشات على مسألة “تعزيز التعاون الثنائي في المسائل الأمنية، مع التركيز بشكل خاص على مراقبة الحدود”.
وقد ناقش الجانبان خلال اللقاء، ووفق مصادر، التحديات المتعلقة بإدارة الهجرة، بما في ذلك تدابير لتحسين تنظيم دخول الأفراد الذين يسعون لمغادرة البلاد عبر القنوات غير النظامية.
من جهته، تعهّد ديفيس بمواصلة الدعم الأميركي في بناء قدرات وخبرات موظفي الهجرة الصوماليين، مشدداً على أهمية المساعدة في تحديث الأنظمة والإجراءات الرامية إلى تعزيز إدارة الحدود والأمن القومي بشكل عام.
وذكرت السفارة الأميركية، في بيان بعد الاجتماع، أنه “لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الصومال في تطوير أنظمة هجرة فعالة وتعزيز أمن الحدود”.
يذكر أن الولايات المتحدة والصومال وقعتا عدة اتفاقيات تعاون لتعزيز الأمن، ومنع الجرائم العابرة للحدود، ومكافحة الأنشطة التي تهدد الاستقرار الوطني والسلامة العامة.