بنسخته الثانية

العتبة الحسينية ترعى الملتقى السنوي لليوم العالمي للقرآن في قم المقدسة

تخللت الفعاليات مشاركات إنشادية قدمتها فرقة معراج للإنشاد الديني أعقبتها موشحات قرآنية قدّمها المنشد الأستاذ ناصر دغاغلة.

ضمن فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للقرآن الكريم، وبرعاية العتبة الحسينية المقدسة ممثَّلةً بمركز التبليغ القرآني الدولي وبالتعاون مع مؤسسة الدليل للبحوث والدراسات، أُقيم في مدينة قم المقدسة الملتقى السنوي لليوم العالمي للقرآن الكريم بنسخته الثانية، بمشاركة نخبة من الشخصيات العلمائية والمؤسسات القرآنية.

 

فعاليات الملتقى استُهلت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الدولي كريم منصوري مع عرض وثائقي استعرض محطات الملتقى الأول في العام الماضي، فيما تضمّن كلمة لمستشار الأمين العام للعتبة الحسينية للشؤون القرآنية الشيخ حسن المنصوري تناول فيها مراحل إطلاق اليوم العالمي للقرآن الكريم وأهدافه وأهميته في المرحلة الراهنة.

 

 

تلتها كلمة الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة ألقاها نائب الأمين العام السيد محمد بحر العلوم، استعرض فيها مشاريع العتبة الحسينية المقدسة وخدماتها المتنوعة، ولاسيما في المجال القرآني وخدمة المجتمع.

 

 

وأضاف مراسل المركز أن الملتقى شهد كلمة لسماحة آية الله السيد رياض الحكيم، أشاد فيها بإعلان اليوم العالمي للقرآن الكريم، مؤكداً أنه يأتي في مرحلة مفصلية من تاريخ الأمة الإسلامية.

 

 

كما كانت كلمة لحجة الإسلام رضائي أصفهاني رئيس المجمع العالي للقرآن والحديث في إیران، تحدث فيها عن أهمية استحداث تخصصات علمية وبحثية تتناسب مع هذا الحدث القرآني، مشيداً بنشاطات العتبة الحسينية المقدسة في المجال القرآني. هذا وتخللت الفعاليات مشاركات إنشادية قدمتها فرقة معراج للإنشاد الديني أعقبتها موشحات قرآنية قدّمها المنشد الأستاذ ناصر دغاغلة.

 

 

وشهد ختام الملتقى الإعلان الرسمي عن شخصية العام والتي تمثّلت بالقارئ العالمي عبد الباسط عبد الصمد، مع استعراض الشخصيات التي جرى تكريمها في الأعوام السابقة ضمن هذه المناسبة.

 

 

يذكر أن الملتقى حظي بتغطية إعلامية واسعة من قبل القنوات الفضائية والوكالات الخبرية، التي نظّمت مؤتمراً صحفياً قبل يوم من إقامة الملتقى، استعداداً لتغطية الحدث وتقديمه بمحتوى قرآني ذي بعد عالمي.

 

 

المصدر: الوفاق/ وكالات