وتسهيلات ملحوظة في العلاقات التجارية مع لبنان

أرقام رسمية تؤكد نمو الصادرات الإيرانية إلى دول الخليج الفارسي

الوفاق/ صرح مديرعام مكتب غرب آسيا في منظمة تنمية التجارة الإيرانية، عبدالأمير ربيهاوي، أن مقارنة حجم التجارة بين إيران ودول غرب آسيا خلال الأشهر التسعة الأخيرة من العام الميلادي الفائت، مع الفترة نفسها من العام الذي سبقه، تظهر زيادة واضحة في حجم التبادل التجاري مع كل من سلطنة عمان وقطر والإمارات العربية المتحدة.

وأضاف ربيهاوي: أن حجم الصادرات الإيرانية إلى الإمارات العربية المتحدة سجل نموًا ملحوظًا خلال الأشهر التسعة الأخيرة من العام الميلادي الفائت، إذ ارتفعت الصادرات بنسبة تقارب 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه، حيث بلغت قيمة الصادرات في تسعة أشهر من 2024 حوالي 5 مليارات و341 مليون دولار، فيما وصلت في الفترة نفسها من العام 2025 إلى 5 مليارات و815 مليون دولار.

 

وتابع: أن حجم الواردات الإيرانية من الإمارات العربية المتحدة شهد تراجعًا خلال العام الفائت، إذ انخفض من 15 مليارًا و403 ملايين دولار في العام 2024 إلى 13 مليارًا و532 مليون دولار في العام 2025، وهو ما يعكس انخفاضًا يزيد على 10% في حجم الواردات.

 

ولفت ربيهاوي إلى أن التبادل التجاري بين إيران وسلطنة عمان شهد بدوره نموًا لافتًا، موضحًا أن حجم الصادرات الإيرانية إلى سلطنة عمان ارتفع من مليار و192 مليون دولار في تسعة أشهر من العام 2024 إلى مليار و517 مليون دولار في الفترة نفسها من العام 2025، ما يشير إلى تحقيق نمو بنسبة 27%.

 

ونوه إلى أن الصادرات الإيرانية إلى قطر سجلت هي الأخرى زيادة خلال الفترة المذكورة، حيث ارتفعت من نحو 101 مليون دولار في العام 2024 إلى 115 مليون دولار في تسعة أشهر من العام 2025، وهو ما يعكس نموًا بنسبة 14%.

 

أسباب تراجع حجم الصادرات إلى العراق

 

وأوضح مديرعام مكتب غرب آسيا في منظمة تنمية التجارة أن تراجع حجم الصادرات الإيرانية إلى العراق يعود إلى عدة عوامل، من بينها انخفاض صادرات الغاز الإيراني إلى هذا البلد خلال الأشهر الماضية، إضافة إلى فرض بعض القيود الموسمية على المنتجات الزراعية، ووصول العراق إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في بعض السلع، فضلًا عن رفع الرسوم الجمركية على عدد من المنتجات، ولا سيما السلع الفولاذية والبتروكيماوية، إلى جانب إجراءات تنظيم ومراقبة بطاقات الاستيراد والتصدير من حيث السقوف والتعهدات المالية، مشيرًا إلى أن جزءًا مهمًا من التجارة مع العراق كان يتم عبر الصادرات الصغيرة.

 

وذكر ربيهاوي: أن مكتب غرب آسيا يعمل على تطوير وترويج التجارة الخارجية من خلال حضور الشركات والعلامات التجارية الإيرانية في الفعاليات الدولية، موضحًا أن العديد من التجار والشركات الإيرانية شاركوا بشكل واسع في معرض “غلفود” في الإمارات، إلى جانب مشاركتهم في فعاليات دولية أُقيمت في تركيا، كما يتم التحضير لإقامة أجنحة رسمية لإيران في المعارض التي ستُقام في كل من قطر والعراق.

 

العلاقات التجارية بين إيران ولبنان

 

وفي ختام حديثه، أكّد مديرعام مكتب غرب آسيا في منظمة تنمية التجارة أن العلاقات التجارية بين إيران ولبنان شهدت تسهيلات ملحوظة في أعقاب زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بيروت، حيث أعلن الجانبان الحكومي والخاص استعدادهما لتعزيز التبادل التجاري الثنائي، كما يجري بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق للتجارة التفضيلية بين البلدين، لافتًا إلى أن التعاون التجاري مع سلطنة عمان مستمر، سواء من خلال الاستثمارات المشتركة أو التواجد في المناطق الحرة والمدن الصناعية، إضافة إلى استمرار حركة التبادل التجاري بين إيران وقطر عبر تنسيق الموانئ، ولا سيما بين ميناء دير الإيراني وميناء الرويس القطري.

 

 

المصدر: الوفاق خاص / إرنا