وزير الثقافة والارشاد الاسلامي سيد عباس صالحي في معرض إشارته إلى الأواصر التاريخية والحضارية المعمقة بين ايران والعراق قال: إن افتتاح الاذن بعبور السيارات الشخصية والعامة عند معبر خسروي الحدودي مع العراق، يمثل خدمة كبيرة لتبسيط زيارة العتبات المقدسة وتمتين الأواصر الثقافية والدينية والتاريخية بين الشعبين الايراني والعراقي.
وأكد صالحي مساء الخميس في حفل إفتتاح الإذن بتنقل السيارات الشخصية والعامة عند حدود خسروي مع العراق على أهمية هذا المعبر في تدعيم العلاقات بين البلدين.
وأوضح أن الترابط بين ايران والعراق لا يقتصر على العلاقات السياسية او الجيرة، بل إن هذه العلاقات هي تاريخية وحضارية ونابعة من قلوب ونفوس الشعبين وأن وجود العتبات المقدسة في العراق، له مكانة خاصة في الهوية الدينية والعاطفية للشعب الايراني.
واكد ان هذا المعبر يملك طاقات هائلة للإضطلاع بدور محوري في زيارة العتبات المقدسة ويمكن أن يستحدث فرصاً اقتصادية وتجارية وسياحية ملحوظة.
واعتبر أن إيجاد إمكانية تنقل السيارات الشخصية والعامة عبر حدود خسروي يشكل خطوة هامة على طرق إسداء الخدمة للزوار.