وقال أبو حسنة، إنّ قيام جرافات صهيونية، برفقة مسؤول صهيوني، بهدم مبانٍ داخل مقر رئاسة عمليات الوكالة، ورفع العلم الصهيوني مكان علم الأمم المتحدة، إلى جانب التهديد بمصادرة أرض مركز التدريب المهني في منطقة قلنديا، يُشكّل «تصعيداً بالغ الخطورة».
وأوضح أبو حسنة أن 6 مدارس وعيادات تابعة للأونروا تعرّضت للإغلاق، إضافةً إلى قطع المياه والكهرباء عنها، وتلقيها إنذارات بالإغلاق خلال شهر، ما يحرم نحو 190 ألف لاجئ فلسطيني في القدس من الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة.
كما أكد أنّ هذه الإجراءات تُمثّل تهديداً خطيراً لمنظومة الأمم المتحدة وللقانون الدولي، لافتاً إلى تحركات دولية واسعة على المستويين القانوني والسياسي.