أكد محافظ يزد على ضرورة الاستفادة القصوى من إمكانيات وزارة الخارجية لتطوير محافظة يزد، وأعلن عن التخطيط لتحويل يزد إلى قطب للسياحة العلاجية ومحافظة محور الأحداث، وطالب بتنفيذ فعلي لاتفاقيات التوأمة.
وقال محمد رضا بابايي في اجتماع مشترك مع ممثل وزارة الخارجية ورئيس مكتب تمثيل الوزارة في محافظة يزد، مشيراً إلى الإمكانيات الفريدة للمحافظة في مختلف المجالات: لدى يزد القدرة على تعزيز علاقاتها مع العالم بشكل يفوق الوضع الحالي بكثير.
وتابع بابايي بشرح إمكانيات السياحة في المحافظة قائلاً: يزد بالإضافة إلى كونها منشأ للسياحة، يجب أن تُعرّف كمقصد جذاب، خاصة في مجال «السياحة العلاجية». حالياً تقدم حوالي 50% من الخدمات العلاجية في المحافظة للمرضى الأجانب.
وقال بابايي إن يزد حالياً تُعد الوجهة الثالثة للمرضى من دول المنطقة بعد مشهد المقدسة وشيراز، وأوضح: للأسف، بسبب نقص البنية التحتية للطيران، فلا يوجد اتصال مباشر مع دول مثل عمان وقطر، ويضطر السائحون الصحيون للسفر إلى يزد عن طريق شيراز؛ لذلك فإن تعزيز البنية التحتية وتسيير رحلات جوية مباشرة، سيكون من أولويات المحافظة في المستقبل.
كما أشار بابايي إلى نجاح مشروع «المثلث الذهبي للسياحة» بين يزد وفارس وإصفهان، وقال: هذا المسار السياحي يشهد تعزيزاً جيداً، ومؤخراً شهدنا حضور مجموعات سياحية أجنبية، من بينهم سياح تونسيون في هذا المسار.
وأضاف بابايي: وجود ثلاثة فنادق خمس نجوم والبنية التحتية الرياضية التي تم اعتمادها مؤخراً من قبل الاتحادات، يبشر هذا بعودة الألعاب الوطنية إلى يزد. كما أن غرفة تجارة يزد، في إطار تطوير البنية التحتية للمؤتمرات، وتخطط حالياً لإنشاء قاعة مؤتمرات بسعة 2000 شخص مع مرافق إقامة مركزة في منطقة كاريز.
وفي الختام قال بابايي: هدفنا ألا تبقى اتفاقيات التوأمة مجرد حبر على ورق، بل أن تؤدي إلى زيارات وتبادلات اقتصادية حقيقية.