وقالت الوكالة إن الأطفال السودانيين يواجهون طوارئ إنسانية متفاقمة بفعل العنف والنزوح والمرض والجوع، مضيفة “على مدى ثلاث سنوات تقريباً، عانى الأطفال السودانيون من حالة طوارئ إنسانية متفاقمة ناجمة عن العنف والنزوح والمرض والجوع المنتشر”.
وأكدت المنظمة أنها تواصل العمل على أرض الواقع مع الشركاء لتقديم خدمات منقذة للحياة للأطفال والأسر المتضررة من الأزمة، بما في ذلك الرعاية الصحية والتغذوية، والحصول على المياه النظيفة، والدعم النفسي والاجتماعي، والتعليم.
كما حذرت الوكالة من أن الأزمة في السودان لا تزال تعاني من نقص حاد في التغطية الإعلامية ونقص التمويل بشكل كبير، ما يحد من قدرة الجهات الفاعلة الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت منظمة “يونيسف” على أن الأطفال يتحمّلون العبء الأكبر من الصراع، مكررة الحاجة الملحّة إلى سلام واستقرار دائمين في جميع أنحاء البلاد.