وزير الخارجية المصري وممثلة الاتحاد الأوروبي يبحثان خفض التصعيد في المنطقة

بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، سبل تعزيز العلاقات المصرية–الأوروبية، إلى جانب التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.

وصرح المتحدث باسم الخارجية المصرية، تميم خلاف، بأن الجانبين أكدا، خلال اتصال هاتفي، أهمية البناء على مخرجات القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عقدت في بروكسل، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

 

 

وتناول الاتصال أيضاً الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية بشأن القطاع، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة، تمهيداً لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها في القطاع.

 

 

كما أكد وزير الخارجية المصري أهمية سرعة نشر “قوة الاستقرار الدولية” لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتحقيق الانسحاب” الإسرائيلي” من القطاع، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

 

 

وبشأن الأوضاع في السودان، استعرض الوزير المصري جهود القاهرة في إطار الآلية الرباعية، مشدداً على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية، مع التأكيد على أهمية إنشاء ممرات إنسانية آمنة واحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.

 

 

كما أكد ضرورة خفض التصعيد والتوتر في المنطقة، وتغليب الحلول الدبلوماسية، وتهيئة المناخ لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

 

المصدر: وكالات