وأوضح عبد العاطي، في تصريحات خلال ندوة بمعرض القاهرة للكتاب، إن الاتصالات المصرية مستمرة، وأن “الهدف هو العمل على خفض التصعيد”، مشددا على أن “التصعيد الحالي في المنطقة لا يخدم مصلحة أحد، ولا يخدم مصلحة الإقليم”.
وأشار إلى اتصالات مكثفة جرت بينه وبين وزير الخارجية الإيراني والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري ووزير خارجية سلطنة عمان، موضحا أن مصر وقطر وسلطنة عمان تبذل معا جهودا في الساعات الأخيرة للعمل على منع التصعيد، “لأن التصعيد يحمل مخاطر كبيرة جدا على الاستقرار في الإقليم كله”، وفق قوله.
وأضاف: “جهودنا (مصر) لا تتوقف بتعليمات مباشرة من الرئيس السيسي، للعمل على نزع فتيل الأزمة ونأمل أن يكون هناك مسار للتفاوض المباشر وحل كل الملفات العالقة وهي 4 ملفات، ونأمل في التجاوب مع كل الجهود المخلصة”.
وأكد الوزير المصري، أن سياسة مصر الخارجية تنتهج “الأمن والاستقرار والرفاهية في المنطقة”، لأنه “لا يمكن تحقيق التنمية بدون أمن واستقرار، ولا أمنَ مستدامٌ بدون تحقيق التنمية”، بحسب تعبيره.
كما شدد الوزير المصري، على أهمية تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق شامل بشأن الملف النووي، يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف ويسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.