وأفادت الوزارة أنه في ذكرى الوصول التاريخي لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قد أكدت وزارة الرياضة والشباب، أثناء إحياء ذكرى “عشرة الفجر”، أن بلوغ منابر الشرف ورفع مكانة الشباب لن يتحقق إلا من خلال الانضباط المهني، والأخلاق الرياضية، والاعتماد على المعرفة الحديثة.
وجاء نص البيان كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
في التقويم الرسمي والذاكرة التاريخية للأمة الإيرانية، يمثل الثاني عشر من بهمن بداية فصل جديد في الحياة الاجتماعية والسياسية لهذه الأرض. تُمثل ذكرى وصول الإمام الخميني (رحمه الله) إلى الوطن نقطة تحول في إعادة صياغة الهوية الوطنية وتجسيد إرادة الشعب الذي قطع شوطًا طويلًا على درب التاريخ لنيل استقلاله وكرامته.
وتؤمن وزارة الرياضة والشباب، إذ تُحيي هذه المناسبة التاريخية الهامة، بأن الإرث الروحي لهذه الحقبة يُعدّ رصيدًا ثمينًا لتعزيز روح الثقة بالنفس لدى جيل الشباب، ومنصةً للتنمية المستدامة على الصعيدين الوطني والدولي. وتُمثل أيام “عشرةالفجر” فرصةً للتمسك بالمُثل الإنسانية والأخلاقية الأصيلة، والتقدم نحو التميز في بناء مجتمع نابض بالحياة، وديناميكي، ومتطور، وذلك في مؤشرات الرياضة العامة والبطولات.
ويسعى مجتمع الرياضيين والقائمون على شؤون الشباب في البلاد، إدراكًا منهم لأهمية هذا الدعم التاريخي، إلى رفع اسم إيران ورايتها عاليًا فوق منصات التتويج والساحات الدولية، مُحققين بذلك مجدًا مضاعفًا في ظل السلام والصداقة والتفاعل البنّاء مع المجتمع الدولي. في هذا الصدد، تؤكد هذه الوزارة على المبدأ الأساسي القائل بأن الارتقاء والتألق في هذا المسار لن يتحقق إلا بالاعتماد على الانضباط المهني، والالتزام بأخلاقيات الرياضة، والاستفادة من أحدث المعارف والجهود العلمية التي يبذلها مجتمع الرياضة والشباب في البلاد.
وتتقدم وزارة الرياضة والشباب بأحر التهاني بمناسبة حلول ” عشر الفجر ” إلى جميع أبناء الشعب الإيراني، ولا سيما شباب برومند ورياضيينا الأعزاء، معربةً عن أملها في أن نشهد، من خلال الاستفادة من تجارب الماضي والتطلع إلى مستقبل مشرق، مزيدًا من ازدهار مواهب هذا الوطن في ظل السلام والحكمة.