واضاف “حميدرضا حاجي بابائي” اليوم الأحد في مؤتمر صحفي أعلن فيه عن برامج عقد الفجر( الذكرى الـ 47 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران):في الثاني عشر من يناير من هذا العام، رأينا كيف تم كسر شوكة الفتنة وفي 11 عشر من فبراير، سيتم كسر شوكة الفتنة أيضاً.
وأضاف حاج بابائي: إن أعداءنا، وخاصة أمريكا والكيان الصهيوني، لا يدخلون في حرب مباشرة معنا بسبب ضعفهم، وقد وظفوا كل أفكارهم ومساعيهم للحد من نفوذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية واليوم، إيران محط أنظار العالم وكل ما يصبون إليه هو تدمير المواهب الموجودة فيها.
وتابع: تقول أمريكا وحلفاؤها إنه إذا أُتيحت الفرصة لإيران، فستصبح هذه الدولة أحد أقطاب العالم ولذلك، فإن جميع خطط أمريكا تهدف إلى الحد من نفوذ إيران. وتسعى أمريكا إلى تقسيم إيران إلى عدة دول من خلال الحرب الأهلية والصراع بين الشعبين، لكن الشعب الإيراني واع.
أكثر قرارات الاتحاد الأوروبي سخافة
ووصف “حاج بابائي” إعلان الاتحاد الأوروبي غير القانوني بتصنيف حرس الثورة الإسلامية كمنظمة إرهابية بأنه القرار الأكثر سخافة للاتحاد، قائلاً: تم اتخاذ هذا الإجراء تحت ضغط من الولايات المتحدة واتخذ الأوروبيون مثل هذا الإجراء لإرضاء الولايات المتحدة، بينما هم أنفسهم مدرجون على قائمة الإرهاب لدى الدولة الإيرانية.
وأضاف:بعد 47 عاماً من المقاومة والنجاح، تُعد إيران رمزا للشرعية والديمقراطية والحرية والقوة الدولية والمقاومة. في المقابل، تُعد أمريكا رمزا للفوضى ومواجهة الأعراف والاستيلاء على ممتلكات الأمم وموارد الدول في جميع أنحاء العالم.
وتابع:تستخدم أمريكا كل الوسائل لتحقيق مصالحها، بما في ذلك الحرب وقتل الناس وأعمال شبيهة بأعمال داعش ولهذا السبب، تُعد سلوكيات مثل قتل الأبرياء والاستهتار بحياة الإنسان أمثلة على داعش المعاصرة والجهل المعاصر.
الإيرانيون يتخذون قرارات مهمة في اللحظات الصعبة
وقال نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي:شعبنا هو صاحب القرار في اللحظات الحاسمة. في جميع البرامج، اتخذ الشعب قراراتٍ تجاوزت ما كان يدور في أذهان السياسيين وأذهل العالم؛ سواءً في حرب الأيام الاثني عشر أو في أحداث يناير ورغم أن للشعب رأياً في القضايا الاقتصادية وأن احتجاجاته مُحقة، إلا أنه في كامل وعيه ويقف ضد خطط ترامب وعلى الرغم من احتجاجه على الأوضاع الاقتصادية، لا يزال الشعب حاضراً بقوة، مدافعاً عن النظام.
وأضاف: كيف تجرؤ أمريكا على القول بأن الشعب الأمريكي مواطن من الدرجة الأولى، بينما لا ينبغي أن يكون الشعب الإيراني كذلك؟ في حين أثبت الشعب الإيراني أنه دائمًا في طليعة العالم من حيث الذكاء. لذلك، في 11 من فبراير، سيرد الشعب الإيراني بقوة على دعاة الفتنة.
وتابع حاج بابابي قائلاً: على الرغم من وجود مشاكل داخل البلاد، إلا أننا سنحل مشاكلنا بأنفسنا. لقد قام شعبنا دائماً بواجبه وعلينا نحن، السلطات، أن نقوم بواجباتنا أيضاً.