وذلك بمشاركة عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين احتشدوا في عدد من الساحات الرئيسية قبل أن ينطلقوا في مسار طويل جاب شوارع المدينة، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها شعارات تطالب بوقف الحرب على قطاع غزّة وحماية المدنيين.
وردّد المشاركون هتافات تطالب بوقف تسليح كيان العدو ووقف الدعم العسكري، إلى جانب الدعوة لعدم التدخل في شؤون قطاع غزّة، كما وجّهوا انتقادات للحكومة البريطانية مطالبين إياها بعدم الانضمام إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام»، معتبرين أن هذه الخطوة «قد تُشكّل غطاءً سياسيًا لإعادة احتلال القطاع أو فرض ترتيبات لا تعبّر عن إرادة سكانه».
وتزامنت المسيرة مع حملات عالمية للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، إذ رفع المتظاهرون صورًا ولافتات تدعو إلى إطلاق سراحهم ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.