وقال رئيس معهد الاستنادات ومراقبة العلم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي (ISC)، مشيراً إلى أهمية مجال الهندسة الحيوية: إن هذا المجال يُعدّ من أكثر الحقول العلمية جذباً وريادةً في الوقت الحاضر، إذ يقوم على دمج مبادئ الهندسة مع العلوم الحيوية بهدف تصميم وتطوير تقنيات مبتكرة لمعالجة التحديات في الطب والزراعة والبيئة. وأضاف: أن الهندسة الحيوية، بوصفها تخصصاً متعدد التخصصات، توظّف أدوات هندسية مثل النمذجة الحاسوبية، والتصميم الميكانيكي، وعلوم المواد من أجل تحليل الأنظمة الحية أو التحكم بها أو محاكاتها.
التقنيات الجينية والجزيئية.. محرّك تقدّم الهندسة الحيوية
وأضاف محمدمهدي علويانمهر: أن التقنيات الجينية والجزيئية، بوصفها فروعاً أساسية في الهندسة الحيوية، تؤدي دوراً محورياً في دفع هذا المجال إلى الأمام؛ إذ أحدثت تحولاً جذرياً في مجالات مثل العلاج الجيني، وإنتاج الكائنات المحوّرة وراثياً، وتخليق الوقود الحيوي.
وأشار علويانمهر إلى أنه، نظراً لأهمية هذه المجالات، فإن دراسة وتحليل المكانة العلمية للتقنيات الجينية والجزيئية في التصنيفات العالمية المرموقة تحظى بأهمية بالغة.
مكانة إيران المتقدمة بين الدول الإسلامية
كما أشار إلى أنه، استناداً إلى بيانات قاعدة Web of Science، تحتل إيران المرتبة الـ14 عالمياً في تكنولوجيا الترانسفكشن، والمرتبة الـ15 عالمياً في تكنولوجيا العلاج الجيني، كما تأتي في المرتبة الأولى بين دول العالم الإسلامي في هذين المجالين. وأضاف: أن أداء إيران في هذه التقنيات يتفوّق على بقية دول العالم الإسلامي.
المراتب العالمية لإيران في تقنيات تحرير الجينات
كما تحتل الجمهورية الإسلامية الإيرانية المرتبة الـ17 عالمياً في تكنولوجيا TALEN والمرتبة الـ18 عالمياً في تكنولوجيا تحرير الجينات بزنك فينغر، إضافةً إلى المرتبة الثانية بين دول العالم الإسلامي في هذين المجالين.
وعلاوة على ذلك، تأتي إيران في المرتبة الـ22 عالمياً في تكنولوجيا كريسبر، والمرتبة الـ29 عالمياً في تكنولوجيا التداخل بواسطة RNA.