صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “اسماعيل بقائي”، بان الوزارة استدعت سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي احتجاجا على قرار الاتحاد ضد حرس الثورة الإسلامية، وقال : أصدرت وزارة الخارجية بيانا أدانت فيه هذا القرار بشدة، كما أن هناك مجموعة من الإجراءات الأخرى قيد الدراسة لاتخاذ القرار بشأنها، وستُعلن فور الانتهاء منها.
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة بقائي في برنامج اذاعي، اليوم الثلاثاء، حيث اشار الى أن نحو 20 دولة عضوا في هذا الاتحاد لديها سفارات في طهران، مضيفا ان استدعاء سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الذي نُفّذ خلال اليومين الماضيين، يُعد ردا على القرار المشين الصادر عن الاتحاد بإدراج حرس الثورة الاسلامية والذي هو جزء من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، ضمن “التنظيمات الارهابية”.
وشدّد المتحدث باسم وزارة الخارجية على، أن هذا الإجراء من قبل الاتحاد الأوروبي يُعدّ خطوة سياسية تتماشى مع الإجراءات المؤذية التي تتخذها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، وأوضح : رغم أنه اجراء لا قيمة له، إلا أنه يُعتبر تصرفا قبيحا للغاية، وغير قانوني تماما، وغير مقبول.
وتابع بقائي في حديثه اليوم : لقد ردت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على هذا الإجراء، بكافة المستويات، واصدرت بيانا أدانت فيه هذا التصرف بشدة، إذ لا يقبل أي بلد أن يُوصَف جزء من قواته المسلحة بمثل هذه العبارات غير اللائقة.
وردا على سؤال حول تأثير هذا الاستدعاء على العلاقات الدبلوماسية بين إيران وأوروبا، أوضح الدبلوماسي الايراني رفيع المستوى : ان استدعاء السفراء هو إجراء دبلوماسي وسياسي وقانوني كحدّ أدنى، يُنفَّذ الى جانب تسليم مذكرة احتجاج لتسجيل احتجاج دولة ما على إقدام غير قانوني لدولة أخرى.
وفي ختام تصريحاته الاذاعية اليوم، افاد بقائي ان “ثم حزمة من الإجراءات الأخرى قيد الدراسة لاتخاذ القرار بشأنها، وستُعلن فور الانتهاء منها”.