وفي تصريح له اليوم الثلاثاء، خلال مراسم احياء ذكرى اليوم الوطني لصناعة الفضاء، اضاف العميد نصير زادة : ان مجال الفضاء بات يؤثر بشكل مباشر في سياسات الحوكمة، ومن المتوقع أن يتعاظم هذا التأثير مستقبلاً، الأمر الذي أفسح المجال لدخول فاعلين جدد إلى هذا الميدان؛ مشدداً على أن “التكنولوجيا تمثل المحرّك الأساس لكل هذه التطورات وأشكال فاعليته”.
وتابع : إذا تمعنا في التطورات الأخيرة والقضايا الكبرى ذات الصلة بالسياسات الدولية، سنرى أثر هذا العنصر بوضوح؛ لافتا الى أن امتلاك هذه التكنولوجيا يدفع الجهات المالكة لها تدريجياً نحو طموحات أوسع.
واشار وزير الدفاع الى أن “سيادة الدول تتعرض اليوم للاختراق عبر الفضاء”، موضحاً أن “هذا المجال، شأنه شأن البيئات الأخرى، يتحول إلى ساحة تنافس بين الدول، بل إلى فضاء جيوسياسي جديد”؛ مردفا أن “ممارسة القوة، التي يجري التنويه بها في وثائق الأمن القومي لبعض الدول، باتت ممكنة أيضاً من خلال الفضاء، بما يتيح إمكانات توسيع النفوذ وبسط المجالات الحيوية”.
واستطرد : انطلاقا من ذلك، فلو أردنا صون منظومة الحوكمة لدينا، اذن يتعين علينا تعويض حالات التخلف في هذا المجال بأقصى سرعة.
وختم العميد طيار نصير زادة تصريحاته مشددا على ضرورة توظيف جميع القدرات الوطنية المتاحة بامتياز؛ مؤكدا بانه حان وقت التقدم وبما يستدعي الافادة من جميع الطاقات في مجال الفضاء الخارجي، بعيدا عن القيود، مصرحا بأن وزارة الدفاع بلغت مستوى جيداً من النضج في هذا القطاع، وهي جاهزة للتفاعل مع مختلف الجهات من اجل التوصل الى نتائج إيجابية.