أعلنت وزارة التعليم العالي، في كوبا، إعادة تنظيم العملية التعليمية في الجامعات، في ظل «التصعيد الحاد للحرب الاقتصادية والطاقوية التي تفرضها الإدارة الأمريكية، وذلك بهدف الحفاظ على استمرارية التعليم وضمان أعلى جودة ممكنة».
وأفادت الوزارة بأن العملية التعليمية ستنتقل إلى نمط التعليم شبه الحضوري في جميع أنواع البرامج الدراسية، على أن يؤدي الطلبة والأساتذة مهامهم أساساً في أماكن إقامتهم. وأشارت إلى تعزيز الهياكل التدريسية المحلية بأساتذة من المقرات المركزية، واعتماد العمل عن بُعد حيثما أمكن.
كما أوضحت الوزارة أن الطلاب سيتمكنون من الاستعانة بالموارد التعليمية المحمولة والمنصات الرقمية للوصول إلى المواد الدراسية والعلمية، مع توفير الدعم من الهيئة التدريسية في كل إقليم.