اللواء موسوي: لن نتردّد لحظة واحدة في الدفاع الحاسم عن أمننا القومي

أكّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، اللواء عبد الرحيم موسوي، على الدور الاستراتيجي للقوة الجوية الايرانية في ترسيخ معادلة الردع الفاعل ورفع مستوى الجهوزية الدفاعية في مواجهة تهديدات الأعداء، قائلا : إنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تكون أبداً البادئة بالحرب، لكنها لن تتردّد لحظة واحدة في الدفاع الحاسم عن أمنها القومي ومصالحها الحيوية ووحدة أراضيها.

ووجّه اللواء موسوي، رسالة إلى قائد القوة الجوية في الجيش الإيراني، العميد طيّار بهمن بهمرد، لمناسبة يوم القوة الجوية (8 شباط/فبراير – 19 بهمن)، أكّد فيها أنّه في ظلّ الظروف الحسّاسة الراهنة، وفي سياق التطورات الداخلية والإقليمية المعقّدة، ولا سيّما بعد «الحرب المفروضة التي استمرّت 12 يوماً» من قبل الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني ضدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اضحى الدور الاستراتيجي للقوة الجوية في ترسيخ معادلة الردع الفاعل، ورفع مستوى الجهوزية الدفاعية، والتصدّي الذكي لتصاعد تهديدات الأعداء، أكثر وضوحاً من أيّ وقت مضى.

 

وأضاف قائد هيئة الاركان في رسالته أنّ “القوة الجوية للجيش الإيراني اليوم في أعلى مستويات الجهوزية، وهي، في تنسيق كامل مع سائر فروع القوات المسلحة، على استعداد للردّ بحزم وسرعة وبما يبعث على الندم، على أيّ تهديد أو عدوان أو خطأ في الحسابات من جانب العدو، وتوجيه «لكمة قوية» لكلّ معتدٍ”.

 

وشدّد على أنّ “أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية يدركون جيداً بأنّ أيّ مغامرة أو محاولة لفرض حرب على إيران، لن تنتهي بهزيمة حتمية واستراتيجية لهم فحسب، بل ستؤدّي أيضاً إلى توسيع نطاق الحرب والأزمة لتشمل كامل المنطقة، وفرض كُلف باهظة وغير قابلة للتعويض على مخطّطيها وداعميها”.

 

كما أکد اللواء موسوي، بأنّ “الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تكون أبداً البادئة بالحرب، لكنها لن تتردّد لحظة واحدة في الدفاع الحاسم عن أمنها القومي، ومصالحها الحيوية، ووحدة أراضيها”.

 

 

المصدر: إرنا