أعلن وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية الإيراني، رضا صالحي أميري، أنّ مسألة فتح حركة العبور الحدودي للأفراد بين الجمهورية الاسلامية الإيرانية وجمهورية أذربيجان باتت قيد المتابعة الجدية؛ مشيرا بأنّه خلال الزيارة التي رافق فيها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى باكو، جرت مناقشات موسّعة مع المسؤولين الأذريين حول هذا الملف، وقدّم الرئيس الأذربيجاني وعوداً إيجابية في هذا الشأن.
ولفت صالحي أميري، في اجتماع مع أعضاء مجمع نوّاب محافظة أردبيل «شمال غرب ايران»، الى أنّ المحافظة استقبلت نحو سبعة ملايين سائح خلال العام الماضي، مؤكّداً ضرورة الاستفادة القصوى من القدرات الحدودية التي تتمتّع بها أردبيل.
وأضاف، أنّ «الجانب الأذري كان قد أثار في السابق بعض الهواجس الأمنية كعائق أمام فتح الحدود أمام حركة الأفراد، إلا أنّ هذه الإشكالات جرى حلّها»؛ مشيراً إلى أنّ فتح المعبر الحدودي سيحقّق فوائد مختلفة، في مقدّمها تدفّق أعداد كبيرة من المواطنين الأذريين إلى إيران كسيّاح وزائرين، نظراً لاهتمامهم الخاص بالمقاصد السياحية الإيرانية، ولا سيّما محافظة أردبيل.
وأوضح صالحي أميري بأنّ الفائدة الثانية تكمن في تنشيط السياحة العائلية في الشريط الحدودي، وهو أمر يصبّ في مصلحة الطرفين، لافتاً إلى أنّ هذه التجربة مطبّقة حالياً على الحدود مع العراق، وتسعى طهران إلى الاستفادة من النموذج نفسه على الحدود مع جمهورية أذربيجان.