وأشار رئيس الجمهورية في منشور له على منصة “إكس” الأحد، إلى المحادثات الإيرانية الأمريكية التي عُقدت بدعم من حكومات صديقة في المنطقة وكتب:كانت هذه المحادثات خطوة إلى الأمام.
وتابع: لطالما رد الشعب الإيراني على الاحترام بالاحترام، لكنه لا يتسامح مع لغة القوة.
الإنسان ينتعش وينتقل نحو النور بفضل الكتب
على صعيد آخر، وصف الرئيس بزشكيان نهج الحكومة في تشجيع الكتب والقراءة بأنه دعم كامل للناشطين في هذا المجال، لا سيما في مجال توفير الكتب اللازمة للمراكز الأكاديمية، وأضاف: أؤمن أن الإنسان ينتعش وينتقل نحو النور بفضل الكتب.
وأشاد الدكتور بزشكيان، صباح الأحد، في حفل اختتام الدورة الثالثة والأربعين لجائزة كتاب العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالمكانة العلمية الرفيعة لجميع الأساتذة والنخب والباحثين الذين يعملون على تطوير ثروة البلاد من العلوم والمعرفة، وأضاف: الحقيقة هي أنه مهما بلغ تقديرنا للكتب والقراءة، ومهما كرمنا ودعمنا لمن يعملون في هذا المجال، فإن ذلك لا يكفي. فإذا كنتُ، بصفتي مسؤولاً، في هذا المنصب، وما امتلكتُ من قدرات، فذلك بفضل الكتب والمعلمين والأساتذة الذين كانوا قراءً للكتب وعلمونا دروساً قيّمة، وإذا كنا نواجه اليوم نقاط ضعف ونقائص، فلا بد لنا من البحث عن حلول في هذا الاتجاه.
وأشار الرئيس بزشكيان، إلى قصيدة سعدي “بنو آدم أعضاء لجسد واحد”، مذكّرًا بأن فلسفة نصرة المظلومين تقوم على هذا الأساس، وقال: لقد تعلمنا مفاهيم العمل الإنساني، ونصرة المظلومين، ومواجهة الظالمين من الكتب. وإذا كنا ندعم فلسطين أو أي شعب مظلوم آخر، فذلك لأن الكتب علمتنا ذلك. لذا، يقع على عاتقنا عبء ثقيل، وعلينا أن نعمل على تغيير هذه النظرة والتأثير في المجتمع.
وأشار الرئيس بزشكيان الى أهداف بناء المدارس وتجهيزها، قائلاً: مع اقتراب مراحل بناء المدارس من نهايتها، نتطلع إلى تجهيز المساحات التعليمية وتغيير أساليب التعليم لنضمن فهم أبنائنا الصحيح، واكتسابهم المهارات اللازمة، وتطبيقها في المجتمع. نريد أن نوجه سلوكياتهم ومعتقداتهم نحو خدمة الوطن والشعب، والمدرسة هي أفضل مكان وأداة لتحقيق ذلك. سيتعرفون من خلالها على التقنيات الحديثة ويتعلمون كيف يكونوا بناة المستقبل لبلادهم.
وأضاف: الأطفال واليافعين والشباب هم ثرواتنا التي لا تُعوَّض. من الضروري تمكين أرواحهم وقدراتهم والاعتراف بمواهبهم.