الشیخ قاسم : الإمام الخامنئي نقل الجمهورية الإسلامية إلى مصاف الدول الأساسية والمؤثرة

حيا الأمين العام لحزب الله "الشيخ نعيم قاسم"، إيران وبارك للشعب الإيراني بحلول ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الـ 47 (11 شباط/فبرایر)؛ مشيرا الى ان "هذه الثورة استطاعت أن تكون سندا للمستضعفين وأحيت المقاومة في مواجهة الأميركي رافعةً لواء تحرير فلسطين"، ولافتا الى "ان الإمام الخامنئي نقل الجمهورية الإسلامية الى مصاف الدول الأساسية والمؤثّرة والمبنية على القاعدة الإيمانية والتقدم العلمي".

في كلمة له خلال حفل تأبين “القائد المجاهد علي حسن سلهب” (الحاج مالك) نوه الشيخ قاسم الى ان “الحاج مالك هو ابن بعلبك الهرمل وخزان المقاومة ابن بلدة بريتال والمدينة التي خرج منها السيد عباس الموسوي الذي أحيا المنطقة بفكره وجهاده”.

 

واضاف، ان “القائد سلهب تدرّج في العديد من المواقع والمسؤوليات وكان حاضراً بكفاءة وتضحية وعزيمة”. ولفت الى “ان الحاج مالك تحمّل مسؤولية محوري الإقليم والخيام ووحدة نصر وشارك في العمليات النوعية كعرمتى والغجر وعمليتي الأسر، وكُلّف بالقيادة العسكرية في منطقة البقاع وكان له الدور الحازم والمؤثر في المعركة مع التكفيريين”.

 

وشدد الامين العام لحزب الله في جانب من كلمته قائلا : اننا في لبنان نقاتل دفاعاً عن لبنان وفلسطين لأن عدوّنا واحد، وإذا أرادت الدولة اللبنانية أن تبني المستقبل فهي تحتاج الى المقاومة سنداً لها لامتلاكها الخبرة والإيمان والإرادة؛ مؤكدا بانه “لا أحد يستطيع منع المقاومة في لبنان لأنها مكفولة دستورياً”.

 

وتابع فضيلته، ان “المنطقة تصاغ على قياس الهيمنة الأميركية ــ الإسرائيلية، ولبنان لن يكون معبراً للهيمنة التي تتحقّق فيها المطامع الصهيونية واذا صمدنا لن يستطيعوا ذلك”.

 

واعتبر الشيخ قاسم، ان “إسرائيل أضعف من أيّ وقت مضى فهي رغم كل الإمكانيات العسكرية والخبرة لم تحقّق أهدافها في غزة ولبنان وإيران واليمن، وكل الوضع القائم يدل بالمقابل على صمود واستمرارية”؛ مردفا ان ”إسرائيل أضعف لأنها من دون اميركا لا قيمة لها، واضعف لانها لم تتمكن من الحسم وموقعها الدولي بات سيئا جدا واقتصادها مهترئ وهذا يعني انها في طور التراجع، وهي تدار من قبل الإدارة الاميركية وفقدت إدارتها الذاتية ولو لم يكن هناك صمود مقابل لما انكشفت هذا الانكشاف”.

 

كما اشار الى، ان “اميركا تتجبر في العالم لكن ما هي الانجازات التي تحققها؟! هي تراكم اعباء ومشاكل وتراكم شعوبا لا تريدها ومن يريد احتلال الدول لا يستطيع ان يستمر بوجود شعوب تقول لا”.

 

واعتبر قاسم، ان “المقاومة قامت على التضحيات لكنها تحقق ما لا تستطيعه الدول، وهي ثروة يجب الحفاظ عليها ونحن معنيون بأن تبقى إسرائيل بلا حدود ولا استقرار، وصمودنا وصمود الفلسطينيين بحد ذاته هو منع اسرائيل من ان تحقق اهدافها”.

 

ولفت الى، ان “ما مرّ على المقاومة بدءا من مجزرة البيجر وضرب القدرة الى شهادة السيدين الجليلين والقادة والدمار، تهتز له الجبال وتسقط معه الدول، لكن الحمد لله تعالى بقينا مرفوعي الرؤوس بمجاهدينا وشعبنا ووحدتنا وايماننا بالله تعالى”.

 

ومحليا، صرح الامين العام لحزب الله : اننا يجب ان نهتم بقضايا الناس الداخلية وهذه مسؤولية ونريد ان نبني لبنان ونعمر بلدنا لافتا الى ان حزب الله أخذ قراراً بالإيواء لثلاثة أشهر لكل من دمر بيته او فقد بيته ولم يتمكن من العودة اليه، ونعتبر ان الايواء مسؤولية الدولة لكن وضعها عاجز فنعتبر اننا مسؤولون ان نبحث بأي طريقة ونحن رغم كل الصعوبات والحصار سائرون بتأمين الايواء خلال الاشهر الثلاثة ومعنيون ان نحضن الناس.

 

وحول الانتخابات قال الشيخ قاسم : ادعو الناس جميعا الى ان نعمل لانجاح الانتخابات التي نريد ان تجري في موعدها ولنر الناس من تختار ومن تريد وليرَ الاخرون من الذي يعبر عن الشعب، وندعو الحكومة ان تكون معنية اكثر بالتعافي الاقتصادي واطلاق العجلة الاقتصادية.

 

 

المصدر: ارنا