قال معاون وزير التراث الثقافي، في إشارة إلى انضمام مدينة ماسوله إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو، إن إيران تُعدّ من بين الدول العشر الأولى في العالم في مجال التراث المادي والطبيعي.
صرّح علي دارابي، خلال مراسم إزاحة الستار عن ملف تسجيل ماسوله على القائمة العالمية في محافظة جيلان، بأن إيران، مع 29 موقعًا مسجلًا على قائمة التراث العالمي لليونسكو، تحتل مكانة متقدمة ضمن أفضل عشر دول في العالم في مجال التراث المادي والطبيعي، مشيرًا إلى أنه تم حتى الآن تسجيل 114 موقعًا عالميًا.
وأشار دارابي إلى دور محافظة جيلان في هذا المجال، موضحًا أنه من بين 54 خانًا تاريخيًا موزعة على 24 محافظة إيرانية، يقع خان تيتي في مدينة سياهكل بمحافظة جيلان. وأضاف أن إزاحة الستار عن ملف ماسوله تمثل فرصة لإبراز مكانة وإمكانات جيلان في التراث العالمي والثقافة الإيرانية، مؤكدًا أن التسجيل العالمي لهذه المواقع يعني انتماءها إلى المجتمع الإنساني جمعاء ومشاركتها مع شعوب العالم كافة.
كما تطرّق دارابي إلى التراث غير المادي الإيراني، قائلًا: إن إيران، مع 27 اثراً مسجلًا على القائمة العالمية، تُعدّ من بين أربع دول أولى في العالم في مجال التراث غير المادي. وأضاف أن مساهمة محافظة جيلان في هذا المجال كبيرة وملحوظة، بدءًا من نسج الحرير وصولًا إلى الصناعات اليدوية التقليدية مثل التطريز اليدوي والأنشطة الثقافية المحلية.
وتابع أن محافظة جيلان تمتلك طاقات واسعة ومتنوعة في مجالات التراث الثقافي، والسياحة، والصناعات اليدوية، مشيرًا إلى أن البرامج الشاملة لمحافظ المحافظة وفريقه ستسهم في تعزيز ازدهار السياحة وتطوير الأنشطة الاقتصادية في المحافظة بشكل أكبر.
وأضاف دارابي أنه خلال افتتاح ووضع حجر الأساس لعدد من فنادق البوتيك في المحافظة، الأمر الذي من شأنه أن يسهم إلى جانب تعزيز الأمل والحيوية المجتمعية، في تهيئة فرص جديدة للتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل في قطاع السياحة.
وفي الختام شدّد دارابي على أن التسجيل العالمي للآثار المادية وغير المادية، وإزاحة الستار عن ملف ماسوله، والاهتمام الخاص بالسياحة والصناعات اليدوية في محافظة جيلان، لا يسهم فقط في التعريف بالقدرات الثقافية والتاريخية لإيران، بل يؤدي أيضًا إلى تعزيز الأمل، وبثّ الحيوية، ودعم التنمية الاقتصادية في المجتمع.