وقال المتحدث العسكري المصري غريب عبد الحافظ إن رئيس الصومال ووزير الدفاع المصري عبد المجيد صقر شهدا اصطفاف القوات، وأضاف أن ذلك يأتي في إطار دور مصر الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية.
ولم تعلن مصر عدد القوات المقرر مشاركتها في البعثة الأفريقية لحفظ السلام بالصومال، المدعومة من الأمم المتحدة، وعادة ما يكون الاصطفاف في المفهوم العسكري قبيل مهمة أو عمليات أو تدريبات موسعة.
ونقل مقطع فيديو -نشره المتحدث العسكري- تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه الأحد مع نظيره الصومالي.
وقال السيسي إن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار، في كافة ربوع الصومال.
*رفض المساس بوحدة الصومال
وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أعرب، الثلاثاء، عن رفض بلاده المساس بوحدة الصومال وأي وجود عسكري في البحر الأحمر لدولة غير مطلة عليه.
وأكد عبد العاطي، في مؤتمر صحفي في القاهرة مع نظيره السنغالي شيخ نيانغ، أن حوكمة البحر الأحمر هي مسؤولية الدول المتشاطئة فقط (المطلة عليه)، مشددا على الرفض الكامل لأي تغيير لهذه الصياغة، كما أعرب عن رفضه الاعتراف” الإسرائيلي” بالإقليم الانفصالي (أرض الصومال).
ويكافح الصومال للنهوض بعد عقود من نزاعات وفوضى وكوارث طبيعية، إضافة إلى قتال مستمر منذ سنوات ضد حركة الشباب المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
ومشاركة مصر في بعثة حفظ السلام محلُ تحفظ من إثيوبيا جارة الصومال، في ظل خلافات بين القاهرة وأديس أبابا، جراء رفض الأخيرة إبرام اتفاق ملزم بشأن مخاوف مصر من تضرر حصتها المائية من نهر النيل بسبب بناء سد النهضة الإثيوبي.