يأتي ذلك في وقت يشهد توترًا متصاعدًا بين طوكيو وبكين، خصوصًا بعد فوز الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة ساناي تاكايتشي بأغلبية برلمانية اعتُبرت دعمًا لنهج أكثر تشددًا تجاه الصين.
ردّت بكين بإجراءات انتقامية شملت قيودًا تجارية ومناورات جوية مع روسيا، متهمة اليابان بإحياء «نزعة عسكرية» تهدد الاستقرار الإقليمي.
الحادثة تزيد الاحتقان بين البلدين وتثير مخاوف من توسع التصعيد في شرق آسيا.