وأوضح المتحف أن الخرائط ستُراجع لتُستخدم أسماء مثل «كنعان» أو «ممالك إسرائيل ويهوذا» وفق الفترات الزمنية، مؤكداً أن «فلسطين» لم يعُد يحمل دلالة محايدة بل سياسية.
منظمة «محامون بريطانيون من أجل «إسرائيل»»اتهمت المعروضات بأنها تستخدم الاسم بأثرٍ رجعي، ما يشوّه التاريخ اليهودي ويخلق انطباعاً خاطئاً بالاستمرارية.