مشدداً على ضرورة التحول عن استهلاك الغاز الخام

مساعد رئيس الجمهورية يؤكد أهمية تطوير البحث العلمي في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات

صرّح مساعد رئيس الجمهورية بأن تطوير البحث العلمي في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات في إيران أمر بالغ الأهمية، ويجب إيلاء المزيد من الاهتمام والاستثمار في هذا المجال أكثر من ذي قبل.

وقال محمد نوري، الأحد، خلال حفل افتتاح الدورة السابعة لمعرض النفط والغاز والبتروكيماويات والتكرير في جزيرة كيش (جنوب إيران): إن مستقبل هذه الصناعات يعتمد على البحث التطبيقي في هذه الصناعات الثلاث المهمة.

 

وفي إشارة إلى دور صناعة البتروكيماويات في خلق الحراك الاقتصادي في البلاد، أضاف نوري: مازلنا في المراحل الأولى من علم البتروكيماويات وإنتاجها، في حين أن صناعة البتروكيماويات تُعدّ محركاً أساسياً ومحفزاً لنمو بلدنا، وتلبي العديد من احتياجاتنا.

 

وفي معرض حديثه عن المشاريع المحددة، صرّح مساعد رئيس الجمهورية، قائلاً: لدينا إمكانيات هائلة لاستغلال البتروكيماويات في البلاد، ما يُمكن أن يُحدث نقلة نوعية في الاقتصاد الإيراني ويُكمّل دورة صناعة البتروكيماويات؛ لكن من الضروري تكثيف الأنشطة العلمية والبحثية في هذا المجال.

 

مضيفاً: يُعتبر النفط والغاز والبتروكيماويات بمثابة العمود الفقري للاقتصاد الإيراني، وهذه الصناعات هي أساس حضارتنا الاقتصادية وركيزة نهضتنا.

 

وأوضح: إننا نفتقر اليوم إلى حوكمة فعالة في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات، وقال: هناك الآن ظروف مؤاتية لاكتساب أحدث العلوم في هذه المجالات، وعلينا أن نتسلح بأحدث التقنيات في هذه الصناعات لإعادة بناء هذه القطاعات الثلاثة.

 

وأضاف: إن دراسة مستقبل هذه الصناعات الثلاث تشير إلى أننا سنشهد زيادة في الطلب على النفط بنسبة تتراوح بين 20 و30% في السنوات القادمة، وعلينا أن نتجه نحو استخدام أكبر للنفط ومشتقاته، مع توظيف أحدث التقنيات بالطبع.

 

وأردف مشدداً على ضرورة التحول عن استهلاك الغاز الخام في إيران: إذا حوّلنا الغاز إلى منتجات أخرى، فسنحقق قيمة مضافة تفوق ثمانية أضعاف على الأقل.

 

وأضاف: مع استمرار نمط الاستهلاك الحالي في مختلف المجالات، لن يكون الغاز أداة اقتصادية مجدية في المستقبل، وسيقتصر إنتاجنا على تلبية الاستهلاك فقط.

 

كما أشار نوري إلى الوضع غير المؤاتي في استخدام الطاقة في البلاد، قائلاً: يُشكل اختلال توازن الطاقة ضغطاً كبيراً على البلاد، والحكومة حريصة على تجاوز هذا الوضع من خلال التعاون والتقارب مع القطاع الخاص لتعويض هذا الاختلال.

 

وفي معرض حديثه عن متابعة مشاريع محددة، صرّح مساعد رئيس الجمهورية قائلاً: لن نملك دولة قوية دون قطاع خاص كفوء، ولن نملك إيران قوية إلّا بوجود قطاع خاص كفوء.

 

ولتحقيق هذا الهدف، لابدّ من تحرير قطاع الإنتاج في البلاد من خلال تنظيم القوانين والتوجيهات العديدة والمتضاربة أحيانًا التي تُعيق الإنتاج.

 

وافتُتح مساء الأحد، خلال حفل أقيم في مركز كيش الدولي للمعارض، المعرض والمؤتمر المتخصص السابع في النفط والغاز والبتروكيماويات والتكرير، والذي يهدف إلى دعم الإنتاج المحلي، بمشاركة 250 شركة عاملة في هذا المجال.

 

المصدر: إرنا