رئيس الجمهورية: الأمن حاجة حيوية للمجتمع.. ندعو لمنع تحويل أي خلل إلى أزمة

اعتبر رئيس الجمهورية مسعود بزشکیان، أن توفير الأمن بأقل قدر من الاضرار والحوادث يمثل حاجة حيوية للمجتمع وكافة المواطنين؛ مشددا على أن الجميع يتحملون مسؤولية السعي لتحقيق أمن المجتمع ومنع وقوع الحوادث.

جاء ذلك في كلمة الرئيس بزشكيان خلال رعايته مراسم تخرج طلاب جامعة الضباط وتدريب الشرطة، التي عقدت اليوم الثلاثاء؛ مستهلاً حديثه بتقديم التعازي وواجب العزاء لعوائل الشهداء الذين ارتقوا في احداث الفتنة الصهيو-امريكية الاخيرة ( 8 و 9 كانون الثاني/يناير 2026)، والتي تصادف اليوم مراسم إحياء اربعينية هؤلاء الشهداء.

 

 

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة منع تحول الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية الى أزمات، قائلا : يجب أن نعمل على منع تحول الاختلالات الى أزمات من خلال التخطيط والوقاية والعلاج المبكر، بحيث لا نسمح بتهديد أمن المجتمع واستقراره.

 

 

أربع ركائز لتحقيق امن المجتمع واستقراره

 

 

كما حدّد الرئيس بزشكيان أربع مهام جوهرية لتحقيق امن المجتمع واستقراره، على الشكل التالي :

 

 

اولا) بناء مجتمع ومدينة وحي سليم، إذ إن البيئة السليمة تقلل من فرص حدوث ما يهدد الأمن،

 

 

ثانيا) أن نسعى جاهدين لاحتواء المشكلات ومنعها ومعالجتها في مراحلها المبكرة،

 

 

ثالثا) إدارة الحوادث بحكمة لتقليل الأضرار على جميع الأطراف عند وقوعها،

 

 

رابعا) تزويد قوى الأمن والشرطة بالأدوات والتقنيات الحديثة لتمكينها من إدارة الأزمات دون تعريض أنفسهم أو الآخرين للخطر.

 

 

حماية عناصر الأمن أولوية قصوى

 

 

وأكد رئيس الجمهورية بأنه “لا يجوز تعريض سلامة عناصر الأمن للخطر أثناء أداء مهامهم”؛ مشيرا الى أن “الحفاظ على أرواح وسلامة القوى الأمنية يجب أن يكون محور جميع التخطيطات”، ومنوها الى ضرورة القبض على مثيري الشغب والفوضى “باقتدار وصلابة وبأمان كامل” وتقديمهم للعدالة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فيهم.

 

 

الأمن شرط أساسي لتنمية المجتمع

 

 

وخاطب رئيس الجمهورية قوى الأمن قائلا : السلام والأمن يتحققان بجهودكم وتعاونكم، وحضوركم في الميدان يبعث الطمأنينة في قلوب شعبنا.

 

 

وأضاف : المجتمع يحتاج الى أمن حيوي يسمح لمختلف فئات الشعب بأداء مهامهم بشكل صحيح؛ متطلعا الى تضافر الجهود بين قوى الشرطة وسائر القوى الأمنية والمؤسسات والمواطنين لإدارة شؤون البلاد بأقل ضرر وبفخر واعتزاز، مؤكدا دعم الحكومة الكامل لقوى الأمن.

 

 

كما اشاد بزشكيان بجهود قادة وعائلات شهداء قوى الأمن الداخلي، وثمّن مشاركة الشعب الايراني “البّناءة” في مسيرات الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الاسلامية (11 شباط/فبراير) التي أحبطت مخططات الأعداء.

 

 

وفي الختام، دعا الرئيس الإيراني خريجي كلية الشرطة الجدد الى أداء مهامهم “بقوة وصلابة وامان” حتى النهاية؛ مؤكدا بأن “البلاد والأمة تفخر بهم كحماة للنظام والأمن، وزينة لهذا المجتمع”.

 

 

المصدر: ارنا