وأوضح ماركس، في مقال في الصحيفة، أنّه «بعد أسبوع مليء بالخسائر والانكسارات والهفوات في إدارته (لترامب)، ما زالت عناوين الصحف الأميركية تركّز على أسئلة غير محلولة تتعلّق بملفات إبستين، وانخفاض معدلات تأييد ترامب، والبدايات الأولى لتحرُّكات الديمقراطيين لاستبداله».
وقال ماركس: «مع اقتراب خطابه عن حال الاتحاد، يجد ترامب نفسه في لحظة محفوفة بالمخاطر. فقد بدأت ثقة الرأي العام ببعض مزاعمه تتراجع، مع تساؤلات عمّا إنْ كانت ملفات إبستين ستبرّئه فعليًا من أيّ مخالفات، كما زعم في وقت سابق الشهر الحالي».
كذلك، فإنّ «تراجع ترامب الأخير في مينيابوليس قد يُظهِر صورًا، الأسبوع الحالي، لوحدات الهجرة والجمارك وحرس الحدود وهي تغادر المدينة خاسرة بعد انسحاب مهين»، وفق ماركس.
وبشأن الداخل الأميركي، ذكر ماركس أنّ «ترامب وحلفاءه يواصلون استخدام سلطاتهم التنفيذية لمحاولة التأثير في نتائج انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر، بما في ذلك فرض بطاقات هوية للناخبين، وهو ما عدَّه معظم الديمقراطيين محاولة لإقصاء الناخبين من السود واللاتينيين والطبقة العاملة، وتقليل دعم «الحزب الديمقراطي»، فيما يرى بعض الجمهوريين أنّه يقوِّض حقوق الولايات في إدارة الانتخابات».