سلطانية وخوي.. توأمة تاريخية تفتح آفاقًا للسياحة الثقافية

أعلنت مسؤولة مؤسسة الدراسات الإيرانية في زنجان عن متابعة مشروع توأمة مدينة سلطانية مع مدينة خوي، بهدف تعزيز السياحة الثقافية.

أعلنت مسؤولة مؤسسة الدراسات الإيرانية في زنجان عن متابعة مشروع توأمة مدينة سلطانية مع مدينة خوي، بهدف تعزيز السياحة الثقافية.

 

وفي إطار تعزيز الدبلوماسية الثقافية والاستفادة من الإمكانات التاريخية لشمال غرب البلاد، تم إدراج موضوع توأمة مدينة سلطانية مع مدينة خوي على جدول أعمال مؤسسة الدراسات الإيرانية في محافظة زنجان.

 

وأشارت ليلى محمدي، إلى القواسم التاريخية والثقافية المشتركة بين المنطقتين، إلى أن سلطانية وخوي تُعدّان من المراكز الحضارية المهمة في إيران، وأن الرابط التاريخي بينهما يمكن أن يشكّل أرضية مناسبة للأنشطة الثقافية والسياحية على المستويين الوطني والدولي.

 

وأضافت محمدي أن أحد المحاور الأساسية لهذا التوجه يتمثل في تعزيز الاتصالات العابرة للحدود وجذب السياح الأجانب، مشيرةً إلى أن موقع خوي على المسار الاتصالي مع الدول المجاورة، إلى جانب المكانة العالمية لقبة سلطانية، يوفر فرصة ملائمة لتصميم حزم سياحية ثقافية مشتركة.

 

وتابعت قائلةً إن جلبي أوغلي وقبة سلطانية، إلى جانب مقبرة شمس التبريزي في خوي، وما يجمع هذه المعالم من مشتركات معمارية وثقافية، يمكن أن يشكّل أساسًا لتعاون علمي وثقافي وسياحي مستدام.

 

وأكدت محمدي على دور البحوث المشتركة في هذا المسار، مشددةً على أن تطوير الدبلوماسية الثقافية يتطلب دعمًا علميًا ودراسات تخصصية، وأن مؤسسة الدراسات الإيرانية تسعى إلى متابعة هذا النهج بمشاركة الجامعات والمؤسسات المتخصصة.

 

وختمت بالقول إن تحقيق توأمة سلطانية وخوي، إلى جانب تعزيز الهوية التاريخية للمنطقة، يمكن أن يسهم في تنشيط السياحة، والتعريف الأفضل بالتراث الثقافي الإيراني، وزيادة التفاعلات الثقافية مع الدول المجاورة.

 

 

المصدر: الوفاق