وتسعى الشركة، في إطار خططها لتعزيز موارد النقد الأجنبي، إلى تصدير منتجاتها إلى أكبر مراكز إنتاج الألبان في الشرق الأوسط، ولا سيما في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشار المدير التنفيذي للشركة إلى التاريخ الطويل لإنتاج منتجات مماثلة محلياً، موضحاً أنه على الرغم من وجود عدد من المنتجين في هذا المجال، فإن الغالبية تعتمد على تركيبات تقليدية وقديمة، وقال: من خلال الاستثمار المستمر في البحث والتطوير (R&D)، تمكّنا من الوصول إلى مستوى عالٍ من التعقيد الفني واستقرار المنتج، ما يجعلنا في الوقت الحالي دون منافس مباشر من حيث الجودة والفعالية.
وأضاف أمير حميدي: قبل تشديد العقوبات، كانت حصة كبيرة من السوق بيد المنتجات الأوروبية المستوردة. واليوم لم ننجح فقط في أن نكون بديلاً مناسباً بجودة عالية وتكلفة تنافسية، بل تمكّنا أيضاً من كسب ثقة كبار مربي الماشية في البلاد، وهو ما أسهم بشكل ملحوظ في تقليل الاعتماد على الخارج.
وفي أحدث خطوة نحو تدويل نشاطها، بدأت الشركة برنامجاً لتصدير منتجاتها إلى دول المنطقة. وقال حميدي في هذا السياق: نحن حالياً في مرحلة مفاوضات مع شركاء تجاريين في الإمارات وتركيا، غير أن سوق المملكة العربية السعودية يحظى بأولوية خاصة، نظراً لاحتضانها أكبر مزارع الأبقار في الشرق الأوسط وكونها من أبرز مراكز الثروة الحيوانية في المنطقة. وأضاف: في ضوء التحديات التي تواجه التصدير المباشر إلى بعض الأسواق، نحن على دراية بالقيود القائمة ونعمل على دراسة بدائل ونماذج تعاون فعّالة تتيح تقديم منتجاتنا في المنطقة.