وصرّح حامد معصومي: تم تنفيذ هذا المشروع على مرحلتين: سطحية وباطنية، بتكلفة إجمالية بالعملات الأجنبية تبلغ 120 مليون يورو.
وأوضح أنه في المرحلة السطحية، أُسند تطوير هذا الحقل إلى مقاول محلي بموجب عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء، وقد اكتمل حاليًا 92% من أعماله الهندسية، وتم إعداد 1260 وثيقة هندسية لتنفيذها في مختلف المراحل.
وقال معصومي: تم توفير 90% من المعدات، منها 60% مستوردة ومستخدمة في حقل الغاز، بينما يتم تصنيع النسبة المتبقية البالغة 30% محليًا وإرسالها إلى الورشة.
وأضاف: لقد حققنا تقدماً مادياً بنسبة 60% في قسم التنفيذ. وإذا اكتملت الآبار وبدأت تشغيلها بحلول العام المقبل، فسنتمكن من استخراج 5 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً من الآبار الأربعة التي تم إنشاؤها، وضخها في الشبكة الوطنية للغاز.
وتابع: إن الغاز المستخرج من حقل غاز طوس يمكن استخدامه في مصفاة الشهيد هاشمي نجاد، نظراً لأن حقل خانغيران في النصف الثاني من عمره الإنتاجي، والبئر في مرحلة التناقص الطبيعي.
وأشار منفذ خطة تطوير حقل غاز طوس إلى أنه من المتوقع إنشاء ما يصل إلى 10 آبار في حقل غاز طوس، مع توفير مرافق إدخال الغاز لست منها، وسيُستخدم هذا الغاز لتزويد شمال شرق البلاد، ومحطات توليد الطاقة، ومصانع البتروكيماويات، والصناعات الأخرى.
وفيما يتعلق بمدة تنفيذ هذا المشروع، صرّح معصومي بأنه على الرغم من الظروف القاسية للعقوبات، وبفضل مساعدة زملائنا في شركة نفط المناطق الوسطى ومقاولين محليين أكفاء، وجهود المهندسين الإيرانيين الدؤوبة، تم تنفيذ هذا المشروع بأقل قدر من الاعتماد على الخبرات الأجنبية وبأقل تكاليف من العملات الأجنبية.
وأضاف: أن هذا المشروع كان من المفترض أن يُنفذ في غضون 48 شهرًا، أي أن تشغيله الأولي كان سيبدأ في عام 2026؛ لكن بفضل جهود المهندسين، تم تشغيله في غضون 16 شهرًا، ويتم حاليًا ضخ حوالي مليون ونصف المليون متر مكعب من الغاز يوميًا في الشبكة الوطنية.