وأكد سعيد توكلي، في تصريح له يوم الأربعاء الماضي، أن الجانبين الإيراني والروسي أكملا جميع الإجراءات المتعلقة باتفاقية الغاز بين البلدين في أجواء مكثفة ودقيقة، وتم الانتهاء من صياغة الإطار العام للعقد (جنرال فريم ورك)، فيما تبقت فقط نقطتان للموافقة النهائية هما السعر وآلية الدفع، مع إمكانية استخدام آليات مختلفة بما في ذلك المقايضة الغازية بالنفط.
وأوضح توكلي: أن الاتفاقية تتضمن مرحلتين، الأولى بحجم 150 مليون متر مكعب يومياً، بينما سيتم توقيع عقد قصير الأمد إضافي بحجم نحو ملياري متر مكعب سنوياً باستخدام البنى التحتية الحالية؛ مؤكداً أن كلا العقدين يتشاركان الإطار العام ويختلفان فقط في مدة العقد وطريقة الدفع، مما يوفر مرونة لإيران حسب احتياجاتها من الاستيراد.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة الغاز الوطنية إلى أن الغاز المستورد سيستخدم حصراً في القطاعات الإنتاجية، وفق خطة البرنامج السابع للتنمية؛ مؤكداً أهمية التعاون مع روسيا، أكبر دولة حائزة على احتياطيات الغاز في العالم، في دعم الصناعات الوطنية، وتحقيق قيمة مضافة، وتعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، وهو الهدف الرئيسي الذي تسعى الاتفاقية لتحقيقه.