أكد محافظ كرمانشاه، مشيرًا إلى الإمكانات الطبيعية التي تتمتع بها مدينة باينغان في مجال السياحة، أن الجهات المعنية مُلزَمة بتسخير هذه الطاقات في خدمة الاقتصاد ومعيشة المواطنين ورفاههم، وأن تنمية المنطقة ستُتابَع من خلال التركيز على السياحة والتجارة الحدودية.
وقال منوجهر حبيبي خلال اجتماع المجلس الإداري لمدينة باينغان: إن السياحة تُعد إحدى نقاط القوة الأساسية في باينغان، وإن على الجهات المختصة، ولا سيّما المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة، واجب تنشيط هذه الإمكانات الطبيعية وتسخيرها لخدمة الاقتصاد وتحسين معيشة السكان ورفاههم، مشددًا على ضرورة تنشيط هذا القطاع وتعزيزه عبر تخطيط دقيق.
وأوضح حبيبي: أن تنفيذ مشروع تطوير ينبوع الماء في قرية «سفيدآب» السياحية سيُدرج على جدول الأعمال بعد تأمين التمويل من مكتب شؤون القرى، مضيفًا أنه من خلال التكاتف، والتخطيط، والمتابعة المستمرة، سيتم مواصلة مسار تنمية باينغان وبانهوَره بقوة وثبات.
وأشاد حبيبي بعلامة «المدينة الخالية من التدخين» في باينغان وبانهوَره، معتبرًا أن هذه السمة القيّمة تعكس عزيمة وإرادة السكان وغيرتهم، ولها دور مهم في تعزيز صحة المجتمع، وهو ما يستحق التقدير.
وفي معرض شرحه لأهم مقررات هذا الاجتماع، أوضح حبيبي: أن ملف منفذ باينغان الحدودي، في ظل جاهزية الطرف العراقي والمتابعات التي أُجريت، أُدرج ضمن جدول الأعمال، معربًا عن أمله في أن يتم، بموجب مصادقة رسمية من الجهات المختصة، استقرار الأجهزة المعنية في المنطقة.
كما اعتبر حبيبي إزالة النقاط المرورية الخطِرة إحدى السبل المهمة لاستقطاب عدد أكبر من السياح إلى المنطقة، لافتًا إلى أن إعادة تعبيد الطريق من مفترق شمشير حتى باينغان، وتأمين الموارد المالية لنصب تذكار شهداء مدينة باينغان، وتوسيع التغطية الاتصالية، وإنشاء موقع اتصالات عند مدخل باينغان، تُعد من الاحتياجات الضرورية التي أُقرت جميعها ضمن مصوبات هذا الاجتماع.
وفي الختام أعرب حبيبي عن شكره وتقديره لتعاون الأهالي والمسؤولين، مؤكدًا أن مسار تنمية باينغان وبانهوَره سيستمر من خلال التكاتف والتعاون والتخطيط السليم.