*لقاء الأحزاب في البقاع
قال لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع: “لم ترتو طاحونة القتل الصهيونية من دم اللبنانيين الأبرار الذين نذروا أرواحهم وما يملكون لأجل حرية الأرض والإنسان”.
وأكد في بيان أن المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني الغادر في البقاع بالتوازي مع القتل المتناسل في الجنوب والتدمير الممنهج المتعمد للأبنية السكنية والمؤسسات والبنى التحتية أولًا إن دلت على شيء فعلى العقيدة الصهيونية الإجرامية التوسعية وترجمتها الدموية ظاهرة للعيان في غزة ولبنان، وثانيًا هي دليل قاطع على التزام لبنان بالقرارات الأممية لا سيما القرار 1701، فيما العدو لا ينتهك القرار وحسب بل يدوس على ميثاق وكرامة الدول المنضوية تحت لواء الأمم المتحدة التي ارتضتها شعوب الأرض قاطبة ملجأ وملاذًا لحل الصراعات والنظر بالنزاعات.
وختم بالقول: “الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، وهذه التضحيات الجسام على طريق سيادة لبنان واستقلاله لا بد ستزهر نصرًا على هذا العدو طال الزمان أم قصر فالمقاومة كانت وستبقى ثقافة وفعلًا متجذرًا في شعبنا الذي يأبى الخضوع والاستسلام”.
*تجمع علماء جبل عامل
بدوره، قال تجمع علماء جبل عامل: “في جريمةٍ جديدةٍ تضاف إلى سجلّ العدوان “الإسرائيلي” المفتوح على لبنان، ارتفع عدد الشهداء – وفق حصيلةٍ غير نهائية – إلى أكثر من ثمانية عشر شهيدًا وخمسةٍ وخمسين جريحًا، نتيجة الغارات الإجرامية التي استهدفت عين الحلوة والبقاع، في اعتداءٍ سافرٍ على الأرض والإنسان والسيادة، دون أيّ رادعٍ أو خشيةٍ من محاسبة”.
وتابع أن هذه الدماء النازفة لا تدين العدو وحده، بل تضع أيضًا المسؤولين في الدولة اللبنانية أمام مسؤولياتٍ تاريخية لا يجوز الهروب منها، وفي مقدّمهم وزير الدفاع ووزير الخارجية ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، الذين يكتفون حتى اللحظة بمواقف باهتة وبياناتٍ لا ترقى إلى مستوى الجريمة ولا تعكس حجم الفاجعة.
وتابع: “لقد تجاوزت الأمور مرحلة الإدانة اللفظية، وبات الصمت أو الاكتفاء بالإجراءات الشكلية تقصيرًا لا يمكن تبريره، ومسؤوليةً سياسيةً وأخلاقيةً لا يمكن التنصّل منها”.
*وزير الصحة اللبناني
بدوره، كتب وزير الصحة ركان ناصر الدين في منصة “إكس”: “وَكَأَنَّ قَدَرَكَ يَا بَقَاعِيَّ الْعَزِيز أَنْ تجبُل التَّعَبَ مَعَ الدَّم، وَأَنْ تَجْمَعَ الإِفْطَارَ مَعَ آذَانِ الشَّهَادَة، وَأَنْ تَبْدَأَ الشَّهْرَ مَعَ لَيْلَةِ الْقَدْر. أَخْبِرْهُمْ يَا سَهْلِيَ الْوَاسِع بِأَنَّكَ فُزْتَ وَسَتَفُوزُ وَرَبَّ الْكَعْبَة”.
*الجماعة الإسلامية
كما أدانت الجماعة الإسلامية في بيان “العدوان الصهيوني الغاشم الذي نفّذه جيش الاحتلال على مخيم عين الحلوة، والذي أدى لارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين، في جريمة جديدة تضاف إلى جرائمه المتواصلة على لبنان، وفي غزة والضفة الغربية في فلسطين”.
وطالبت الحكومة والدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية، بممارسة كل أشكال الضغط على الكيان الصهيوني لإلزامه بمندرجات وبنود الاتفاق، وتوفير الحماية للمواطنين اللبنانيين والإخوة الفلسطينيين في لبنان.
كما استنكر المفتي الشيخ حسن شريفة في بيان، “الاعتداء “الإسرائيلي” الذي أدّى إلى سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال أبرياء كانوا على مائدة الرحمن، في مشهدٍ يندى له الجبين وتستنكره كلّ الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية.
وشدد على أن استهداف المدنيين الآمنين جريمة موصوفة، يتحمّل مسؤوليتها كاملة الكيان “الإسرائيلي”.
بدوره، كتب النائب جميل السيد، عبر حسابه على منصة “إكس”: “منذ إعلان الحكومة عن خطط نشر الجيش جنوب ثم شمال الليطاني، تزايدت اعتداءات “إسرائيل” وصولًا إلى غاراتها القاتلة على قرى البقاع الليلة”، مضيفًا: “والسؤال: ما نفع تلك الخطط طالما لم تردع “إسرائيل” في أي وقت؟!”.