وحسب مصادر خبرية، فقد استبدلت رودريغيز حراسها الكوبيين بحراس فنزويليين، كما أُقيل بعض المستشارين الكوبيين من مواقعهم داخل جهاز المخابرات العسكرية. وتشير المعلومات إلى أن عدداً من الكوبيين عادوا إلى بلادهم خلال الأسابيع الماضية، فيما بقي آخرون، خصوصاً في المجالين الطبي والأمني.
وتعتبر واشنطن أن تقليص نفوذ كوبا في فنزويلا جزء من استراتيجيتها للضغط على هافانا. كما أفادت مصادر بأن بعض العسكريين الكوبيين الذين أُصيبوا في الهجوم الأميركي على فنزويلا عادوا إلى كوبا، بينما يواصل آخرون عملهم داخل المؤسسات الأمنية والتعليمية الفنزويلية.