وتناولت حسيني، الحاصلة على درجة الدكتوراه التخصصية في علم الفوتونيات، تعريف علم السبينترونيات، موضحة أن هذا العلم يُعدّ مؤشرًا لقراءة البيانات المخزّنة مغناطيسيًا، كما يُستخدم تجاريًا في عمليات كتابة البيانات. وأضافت: أن إنتاج التيارات السبينـية المستقطَبة، والتحكّم بها، والكشف عنها، إضافةً إلى النقل الكهربائي المعتمد على السبين والتيارات السبينـية الخالصة، يُعدّ من التحديات الأساسية في علم السبينترونيات، ولا سيما على المقاييس الزمنية دون البيكوثانية (۱۰-۱۲ s). وأضافت: أن السبين‑بلازمونيات تُعدّ أحد فروع تكنولوجيا النانو، حيث يُستفاد فيها، في آنٍ واحد، من شحنة الإلكترون، والموجة الضوئية الكهرومغناطيسية، والبُنى النانوية المعدنية، والحالات السبينـية الكمية للإلكترون، من أجل تطوير أدوات ذات قدرات أعلى. ويعمل هذا العلم على ربط مجالات الإلكترونيات، والفوتونيات، والبلازمونيات، والسبينترونيات ببعضها البعض.
وتتمتع الأدوات السبين‑بلازمونية بمزايا متعددة، من بينها السرعة العالية، وقابلية التصغير، وانخفاض استهلاك الطاقة، وتعدّد الاستخدامات.
وأوضحت هذه الباحثة في متابعة حديثها: أنه في السبين‑بلازمونيات تتفاعل الموجة الكهرومغناطيسية مع البنية المعدنية وحالة سبين الإلكترون، ويؤدي هذا التفاعل إلى توليد موجة ضوئية تنتشر في الفضاء الحر، حيث يقع تردد هذه الموجة ضمن نطاق التيراهيرتز.
وأكدت قائلة: نسعى إلى زيادة التيار السبينـي من خلال الاستفادة من بولاريتونات البلازمون السطحي والإشعاع التيراهيرتزي المنبعث من البُنى المغناطيسية‑البلازمونية أحادية وثنائية الأبعاد. وأضافت: إننا، في الواقع، نهدف عبر دمج ثلاثة مجالات علمية هي البلازمونيات، والسبينترونيات، والتيراهيرتز إلى فتح آفاق جديدة في علم السبينترونيات، والإجابة عن سؤالين أساسيين: هل تمتلك البلازمونات القدرة على تعزيز التيار السبينـي؟ وما مدى تأثير البلازمونات في توليد موجات التيراهيرتز؟