أكد محافظ جيلان، خلال زيارته لإدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في مدينة رودبار، على ضرورة صون الآثار التاريخية ودعم الحرفيين في مجال الصناعات اليدوية، معتبرًا أن رودبار تمتلك طاقات فريدة تؤهلها للتحول إلى قطب سياحي في المحافظة، وداعيًا إلى وضع برامج متكاملة للاستفادة من هذه الإمكانات.
وصرّح وحيد بورحضرت، خلال زيارته لإدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، مشيرًا إلى الإمكانات التاريخية والطبيعية والثقافية المتميزة للمدينة، أن رودبار، بما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة وإرث تاريخي قيّم، تمتلك قدرة عالية على التحول إلى أحد الأقطاب السياحية المهمة في المحافظة، الأمر الذي يستدعي استثمار هذه القدرات من خلال تخطيط دقيق ومنسّق.
وأكد بورحضرت على أهمية حماية الآثار التاريخية، موضحًا أن صون وترميم المعالم التاريخية لا يمثّل فقط حفاظًا على الهوية الثقافية للمنطقة، بل يمكن أن يشكّل أيضًا عاملًا مهمًا في استقطاب السياح المحليين والأجانب، وتحقيق الازدهار الاقتصادي للمدينة.
كما أشار إلى دور الصناعات اليدوية في إيجاد فرص عمل مستدامة، موضحًا أن دعم الفنانين والعاملين في هذا المجال يجب أن يكون في صدارة الأولويات، وأن توفير الأطر المناسبة للتدريب والإنتاج والتسويق يمكن أن يفتح آفاقًا أوسع لتوفير فرص العمل، ولا سيما للشباب.